وجدة.. وزير التشغيل يبحث مع مسؤولين محليين سبل توفير العمل للمتضررين من كوفيد -فيديو

احتضن مقر مجلس جهة الشرق بوجدة، اليوم الجمعة، لقاء مع وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، تم خلاله بحث إكراهات التشغيل، وسبل تقليص نسبة البطالة على مستوى الجهة.

وقال الوزير في تصريح لـ”سيت أنفو” على هامش اللقاء، أن الزيارة تأتي لإطلاق المشاورات الجهوية التي تهم البرامج الحكومية، الرامية إلى إيجاد 250 ألف فرصة لمزاولة نشاط مهني، خاصة للمتضررين من الجائحة.

وشكل اللقاء مناسبة لأعضاء مجلس جهة الشرق، لبحث الإكراهات والمعيقات التي تواجه ساكنة الجهة في مجال البطالة، داعين في هذا الصدد، إلى إيلاء الجهة العناية الفائقة في مجال تشجيع المقاولات الصغرى للمساهمة في خلق مناصب الشغل

وأكد بعوي، في تصريح لـ”سيت أنفو”، أن زيارة الوزير لجهة الشرق، “تعتبر حدثا مهما، خاصة أن الجهة تعرف مشكلا كبيرا فيما يتعلق بمجال التشغيل”.

وبعد أن أشاد بـ “التفاعل الإيجابي” للوزير مع مطالب جميع المتدخلين، شدد على أن مجلس جهة الشرق، سيكون السباق إلى عقد اتفاقية تروم تنزيل برنامج العمل الذي جاءت به الحكومة.

كما أشار رئيس الجهة إلى موافقة الوزير على بناء مركز لتكوين سائقي الآليات، بحكم أن الجهة تتوفر على مرآب جهوي للآليات يستعمل في مجال فك العزلة عن العالم القروي والذي سيوضع رهن إشارة المركز للتداريب الميدانية..

وكان مقر ولاية جهة الشرق، احتضن، في وقت سابق اليوم، لقاء تشاوريا حول تنزيل البرنامج الحكومي 2021 – 2026، في مجال الإدماج الاقتصادي ودعم المبادرات الفردية، والذي ترأسه الوزير بحضور، على الخصوص، والي جهة الشرق ورئيس مجلس الجهة.

وأكد البلاغ أن بعوي، اعتبر في كلمة، خلال هذا اللقاء، أن “التشغيل يندرج ضمن الاختصاصات المشتركة لمجلس الجهة، الشيء الذي يبرز أهمية بلورة البرامج الجهوية للتشغيل وفق مقاربة تشاركية ومندمجة مبنية على المسؤولية المشتركة التي تستلزم انخراط الجميع”.

وأوضح أن مجلس الجهة، يحرص على إنجاح مختلف البرامج الرامية إلى الرفع من فرص الشغل خاصة لفائدة الشباب والنساء، مضيفا أنه يدعم أيضا كافة الخطط الهادفة إلى تحسين مناخ الأعمال، وكذا تعزيز وتطوير الكفاءات والمهارات في مجال المقاولات والتشغيل الذاتي، “لكي تصبح جهة الشرق قطبا متميزا لتوطين الاستثمارات، ووعاء لتفاعل السياسات والاستراتيجيات.

وأشار  بعوي، إلى أن مجلس الجهة، خلال الولاية السابقة، قام بإدماج فئة مهمة من الشباب اقتصاديا من خلال الرفع من مستوى تأطيرهم، مبرزا أنه عزز، في هذا السياق، منظومته التعاقدية، عبر إبرام مجموعة من الاتفاقيات التي تروم مواكبة الشباب وتأطيرهم وتكوينهم من اجل المساهمة في إنجاح المسارات المقاولاتية.

وشدد أيضا على الانخراط المتواصل لمجلس الجهة في برنامج “انطلاقة”، فضلا عن توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات لدعم وتشجيع الاستثمار باعتباره منتج للثروة ولفرص الشغل، ومواصلة لنهج سياسة تشجيع الاستثمار ودعم المقاولات الصغرى والمقاولين الذاتيين.

وأكد بعوي، أن مجلس الجهة بصدد إعداد دفاتر للتحملات بصيغ جديدة، تتلاءم مع المستجدات والتحولات الاقتصادية، وتراعي مخرجات النموذج التنموي الجديد، مشيرا إلى أنه من المنتظر أن تساهم هذه التدابير والإجراءات التحفيزية في تشجيع وجذب مجموعة من الاستثمارات، كما ستمكن من إدماج عدد مهم من فئة الشباب والنساء اقتصاديا.

وأشاد رئيس الجهة بالتعاون “الفعال والمجهودات النوعية” التي تبذلها ولاية جهة الشرق، وكافة الشركاء المؤسساتيين ومختلف المتدخلين في التنمية المجالية.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى