أجواء الانتخابات تخيم على البرلمان و”نواب الأمة” يشرعون في توديع مقاعدهم

بدت الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، خالية إلى حدما من نواب التجمع الوطني للأحرار، في مقابل الحضور المكثف لنظرائهم المنتمين إلى فريق الأصالة والمعاصرة، بينما حضر الاستقلال بعدد لا بأس به.
ويفسر تخلف عدد كبير من نواب الأحرار، بعدم برمجة أي قطاع يشغله مسؤول حكومي تجمعي لجلسة اليوم، بينما ملأ الباميون جل مقاعدهم، لأسباب تتعلق أساسا بحضور الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري والوزير محمد المهدي بنسعيد، وهما عضوا القيادة الجماعية للحزب.
“المنصوري” وجدت نفسها بعد نهاية حصتها المخصصة للإجابة على الأسئلة المبرمجة، محاطة بعدد كبير من نواب فريقها، قبل أن تتجه وإياهم إلى مقر الأخير في الوقت الذي كان فيه “بنسعيد” يجب على أسئلة قطاعه، ويرجح أن تكون لهذا الالتفاف حول الوزيرة، علاقة ببحث نواب عن حسم تزكياتهم واستغلال حضور “قائدة الحزب” إلى البرلمان للبت في سباق الانتخابات.
ولم يعلن الأصالة والمعاصرة حتى الآن عن قائمة المرشحين الذين سيدفع بهم لخوض الاستحقاقات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، لكن الحزب حسب مصدر تحدث للموقع حسم “تقريبا” في الأمر وسيكشف عن تشكيلته للمعركة المقبلة في وقت قريب.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


