وجدة تحتضن اللقاء الجهوي للحوار الوطني حول التعمير والإسكان-فيديو

احتضنت وجدة، اليوم الأربعاء، اللقاء التشاوري الخاص بجهة الشرق للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي أطلقته وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بهدف مناقشة قضايا التخطيط العمراني وتوفير السكن وصياغة توصيات كفيلة بتجاوز الوضع الراهن.

وبهذا الخصوص، أكد عمر حجيرة، النائب الأول لرئيس لمجلس جهة الشرق، على أهمية هذا اللقاء التشاوري الذي سيمكن الفاعلين الجهويين والمحليين من تقييم واقع التعمير في الوقت الذي انخرط فيه المغرب في تنزيل الأوراش الكبرى وخاصة ورش الجهوية المتقدمة المتوخى منه أن يكون مدخلا أساسيا لتحقيق مجتمع الحداثة والديمقراطية، وكذا تنزيل مخرجات النموذج التنموي الجديد.

وأضاف حجيرة، في تصريح لـ”سيت أنفو”، أن هذا اللقاء سيكون فرصة من أجل مناقشة الاكراهات التي يعيشها القطاع، خاصة وأن قطاع الإسكان يعتبر رافعة أساسية في الاقتصاد.

وتميزت الجلسة الافتتاحية، بالإضافة إلى عرض فيلم مؤسساتي عن واقع التعمير والإسكان بالمغرب والمجهودات المبذولة في هذا الإطار، بعرض قدمه مدير الوكالة الحضرية لوجدة، سعيد لهبيل، حول السياق العام لتنظيم الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، وكذا الأهداف والانتظارات الكبرى.

وعرف هذا اللقاء الجهوي أيضا، تنظيم أربعة ورشات موضوعاتية شارك فيها مختلف المتدخلين وفعاليات المجتمع المدني، المعنيين بقضايا التعمير والإسكان؛ ويتعلق الأمر بورشتي التخطيط والحكامة لتثمين وتحسين المنتوج العمراني والمعماري، وكذا العرض السكني قصد ضمان الولوج إلى السكن اللائق كحق دستوري.

كما تناول المشاركون في الورشة الثالثة دعم العالم القروي وتقليص الفوارق الترابية من أجل الإنصاف وتحقيق العدالة المجالية، وفي الورشة الرابعة الإطار المبني بغرض حماية الموروث المعماري ومراعاة متطلبات الحداثة وضمان الجودة والسلامة والاستدامة.

يذكر أن الحوار الوطني للإسكان والتعمير، الذي يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي تهدف إلى تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق ومستدام وذي جودة، وكذا تشجيع الاستثمار المنتج، سيشكل فرصة لوضع سياسة عمومية جديدة وتلبية متطلبات التنمية الترابية في جميع أبعادها.


دنيا باطمة ووالدتها وشقيقتيها يصدمن متابعيهن على الأنستغرام -صورة





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى