هل يدفع المتحور “أوميكرون” المغاربة المترددون إلى حسم موقفهم من التلقيح؟

تعرف الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد بالمغرب، تباطؤا في وتيرتها خلال الأسابيع الماضية، حيث شهدت مراكز التلقيح بمختلف المدن تراجعا ملحوظا في عدد الوافدين عليها لتلقي جرعات اللقاح. فهل يحسم المترددون موقفهم من التلقيح بعد ظهور المتحور “أوميكرون”؟.

في هذا الصدد، يتوقع مولاي مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء وعضو لجنة التلقيح الوطنية، أن تشهد هذه المركز إقبالا خلال الأسبوعين القادمين في ظل الخطر الذي بات يشكله متحور “أوميكرون”.

وشدد الخبير الطبي في تصريح سابق لـ”سيت أنفو”، على أن التلقيح يبقى هو الحل الوحيد حاليا لحماية المواطنين، لاسيما كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، تفاديا لتسلل المتحور أو امتلاء أقسام الإنعاش.

من جهته أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلّف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني-الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، أن محاربة الوباء لا يمكن أن تتم إلا بتلقيح المواطنين.

يشار إلى أن المغرب قرر بداية هذا الأسبوع، إغلاق حدوده وتعليق الرحلات المباشرة، لمدة أسبوعين بسبب متحور كوفيد 19 الجديد.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى