نقص حاد في التزود بالماء يتهدد الراشيدية وحقوقيون يدقون ناقوس الخطر

حذر الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالراشيدية، من النقص المهول للمياه والانقطاع المتكرر ببعض الأحياء السكنية ومدن الإقليم، مشيرا إلى أن المنطقة شهدت نقصا حادا في هذه المادة خلال السنوات الماضية.

وأوضحت الجمعية في بلاغ اطلع “سيت أنفو” على مضمونه، أن بعض التقارير الرسمية تشير إلى أن الموارد المائية حاليا تقدر بأقل من 650 متر مكعب للفرد الواحد سنويا، مما يضع المغرب في وضعية خصاص على اعتبار أن الرقم أقل من 1000 متر مكعب وقد يصل إلى 500 متر مكعب مع حلول سنة 2030.

وأشارت الهيئة الحقوقية إلى أنه ورغم الدعوات للتدخل العاجل، إلا أن الوضع بالراشيدية والمناطق المجاورة يشهد استنزافا خطيرا للمياه الجوفية من طرف أصحاب الضيعات الفلاحية بدون مراقبة وتتبع للسلطات المحلية والإقليمية والجهوية.

وشددت على أن هذا الوضع أثر أكثر على كمية المياه الصالحة للشرب، حيث عانت المنطقة السنة الماضية من الانقطاع المتكرر والطويل للماء والذي وصل أحيانا لأيام متتالية، مشيرة إلى أن الأمر تكرر هذه السنة أيضا بعدد من المناطق التي شهدت انقطاعا للماء خلال الأيام الأولى لشهر رمضان.

وسجلت الجمعية ما اعتبرته غياب التوافر لأن “إمداد الماء غير كاف وغير مستمر للاستخدامات الشخصية والمنزلية، وغياب إمكانية الوصول حيث لا يمكن أن يتحمل الجميع نفقات تامين المياه لغلاء فواتيره، ولعدم تمتع الجميع بإمكانية الوصول إلى الماء ومرافقه وخدماته”.

ودقت الجمعية الحقوقية ناقوس الخطر من أجل التحرك لحماية الأمن المائي لساكنة الجنوب الشرقي، ومطالبة الجهات المعنية باتخاذ إجراءات في هذا الصدد.


قرار محكمة الاستئناف في قضية “مومو”

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى