مهنيو الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس يشتكون الركود وضعف الإقبال

يعيش قطاع الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس أوضاعا صعبة جراء الأزمة التي فرضتها جائحة كورونا، والتداعيات التي خلفتها على هذا القطاع، الذي يعتمد على السياح الأجانب.

وكشفت النائبة زينة شاهيم، عضو حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب أن قطاع الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس يعيش أوضاعا جد صعبة مع الإجراءات التي اتخذتها بلادنا لتطويق انتشار فيروس كورونا، حيث توقف نشاط القطاع بشكل شبه كامل نتيجة التراجع الكبير في أعداد السياح وإلغاء التظاهرات التجارية والمعارض، التي يعتمد عليها الصناع لتسويق منتجاتهم.

وأضافت عضو لجنة القطاعات الاجتماعية أن الطلب الضعيف لمنتجات الصناعة التقليدية للعاصمة العلمية والعاصمة الإسماعلية وطنيا ودوليا، جعل معظم الصناع والتعاونيات والمقاولات المشتغلة في المجال يتخبطون في أزمة غير مسبوقة، علما أن القطاع يعتبر المشغل والمصدر الأساسي لعيش العديد من الأسر، مما يفرض التدخل العاجل من الاستفادة من مختلف البرامج التي لها علاقة بالقطاع.

وطالبت البرلمانية عن التجمع فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية في السؤال الكتابي الذي وجهته لها، بضرورة اتخاذ تدابير مستعجلة لانتشالمن الأزمة التي يعيشها.

وفي سياق متصل، كشفت عمور خلال جلسة الأسئلة بمجلس المستشارين للأسبوع الجاري، أن قطاع الصناعة التقليدية تأثر كثيرا من الأزمة الصحية، وبالأخص الصناعة التقليدية الفنية، لأنها تعتمد على السياح الأجانب، مع العلم أن هذا النوع من الصناعة التقليدية يمثل 18 في المائة من اليد العاملة في القطاع.

وأوضحت الوزيرة عمور أن هذا القطاع بدأ يستعيد عافيته تدريجيا مع استئناف النشاط السياحي، حيث أشارت إلى أن صادرات الصناعة التقليدية عرفت ارتفاعا خلال أربعة أشهر الأولى من هذه السنة بنسبة 31 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2021، بل أكثر من ذلك، فقد تجاوزت حجم الصادرات المسجلة قبل الأزمة بنسبة 19 في المائة.

وقالت الوزيرة عمور إن عددا كبيرا من الصناع التقليديين يشتغلون في القطاع غير المهيكل. فيما وصل عدد المسجلين في السجل الوطني للصناعة التقليدية لحدود اليوم أكثر من 164 ألف .



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى