محاصرة بؤر الدفتيريا بالمغرب.. عفيف يؤكد: “اللقاح طوق نجاة”

تواصل الأطقم الصحية والسلطات الترابية جهودها الميدانية الحثيثة لتطويق بؤر ظهور مرض الدفتيريا “الخناق” في عدد من المناطق مثل سوس ماسة، عبر تلقيح المخالطين وتعقيم الفضاءات لمنع تفشي هذه العدوى البكتيرية الخطيرة التي تفرز سموما قوية.

تطويق البؤر وتفعيل بروتوكول علاجي

وفي هذا السياق، أكد الدكتور سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، في تصريح لـ”سيت أنفو”، أن المجهودات الجبارة المبذولة تهدف إلى محاصرة المرض في مهدها، موضحا أن فترة الحضانة تتراوح بين يومين و5 أيام، بينما تستمر المراقبة الطبية للمخالطين لمدة 7 أيام.

وأضاف أن العلاج يعتمد على المضادات الحيوية المناسبة مثل “الأموكسيسيلين” أو “الأزيتروميسين” لوقف انتشار البكتيريا، إلى جانب إعطاء مضاد السموم بالمستشفى في الحالات اللازمة.

نجاعة اللقاح وأهمية المناعة الجماعية

وأبرز الدكتور عفيف أن اللقاح آمن وفعال بنسبة كبيرة جدا ومعتمد في المغرب منذ عقود طويلة، لافتا إلى أنه متوفر وغير مكلف، ومؤكدا أن فقدان أي طفل بسبب مرض يمكن الوقاية منه يعد أمرا مؤلما وغير مقبول.

وأوضح إلى أن جدول التلقيح يبدأ في الشهور الأولى شهرين، 3 و4 أشهر، مع جرعات تذكيرية في سن 18 شهرا و5 سنوات، مشددا على ضرورة الالتزام بجرعات التذكير اللاحقة في سن 10 سنوات و15 سنة للحفاظ على مناعة قوية طوال العمر.

وختاما، أشار رئيس الجمعية إلى نقطة في غاية الأهمية تتعلق بضعف مناعة الكبار بمرور الوقت، مؤكدا أن تلقيح الأطفال يساهم في حماية المجتمع ككل عبر تحقيق المناعة الجماعية.


دياز وأخوماش يضعان حدا لشائعات الخلاف بينهما -صورة

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى