في عز أزمة انتشار وباء “كورونا”.. المغاربة يحاربون “نجمات” الطوندونس

بدر مجدان

لا حديث هذه الأيام في المجتمع المغربي سوى عن فيروس كورونا، والحجر الصحي الذي فرضه الشعب على نفسه للحد من انتشار الوباء، في حين أبان الوضع في البلاد عن المعدن الحقيقي للمغاربة ومستوى وعيهم وتضامنهم مع بعض في عز الأزمة.

انتشار فيروس كوفيدـ19، كان مناسبة للحد من نشر ثقافة التفاهة والجهل والأخبار الزائفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

النقطة التي أفاضت الكأس كان فيديو لسيدة ملقبة بـ ”مي نعيمة”، تظهر فيه وهي تستهزئ بالحملات التحسيسية التي أطلقتها مختلف مؤسسات الدولة لمواجهة فيروس ”كورونا”.

الواقعة أثارت سخط المغاربة الذين دعوا إلى جانب الحملات التحسيسية التوعوية بخصوص فيروس كورونا، إلى التبليغ وحظر حسابات المؤثرين الذين لا يقدمون سوى التفاهة ولا يساهمون في توعية المجتمع المغربي في هذه الظرفية الحرجة.

وعلى هامش التبليغات التي طالت قناتها، قامت إدارة منصة يوتيوب بحذف قناة “مي نعيمة” بسبب إنكارها وجود فيروس كورونا.

وطالت الحملة أيضا اليوتيوبرز المعروفة بأسماء بيوتي، التي نشرت فيديو عبر قناتها في يوتيوب بعنوان « خفنا من الجوع ولا من كورونا؟؟ درت لي دارو الناس »، عنوان الفيديو كان كفيلا ببث الفزع والرعب في نفوس متتبعيها الذين هرعوا إلى الأسواق لشراء المنتوجات الغذائية وتخزينها خوفا من تفشي وباء فيروس كورونا.

لم تسلم أسماء بيوتي بدورها من التبليغات قصد حظر حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى غلق حسابها على موقع إنستغرام.

مشاهير وإعلاميين عدة خرجوا عن صمتهم وعبروا عن رفضهم لخرجات اليوتيوبرز مي نعيمة وأسماء بيوتي، التي وصفها الإعلامي رضوان الرمضاني بالغباء والتي تؤثر سلبا على متتبعيها.

الحملة لم تطل مشاهير الويب فقط، بل أيضا كل من يروج ويفبرك الأخبار الزائفة التي لا سند لها في الواقع، المراد منها خلق الرعب والفزع في نفوس الناس.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى