طريق متدهورة ومزرية ضواحي القنيطرة تجر وزير التجهيز إلى المساءلة

وجهت نادية تهامي، النائبة البرلمانية، وعضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، حول وضعية الطريق الإقليمية رقم 4268، الرابطة بين جماعة الحدادة وجماعة سيدي الطيبي وكلاهما بإقليم القنيطرة.

وأوضحت النائبة البرلمانية، في سؤالها الموجه لوزير التجهيز، والذي يتوفر “سيت أنفو” نسخة منه، أنه رغم المجهودات الجبارة التي تقوم بها وزارة التجهيز والتي تروم تقليص الاختلالات الترابية وفك العزلة عن العالم القروي، وتحقيق التنمية الشاملة والمندمجة، إلا أن الطريق الإقليمية رقم 4268 الرابطة بين جماعتي الحدادة وسيدي الطيبي بإقليم القنيطرة، والتي تمر عبر دوار أولاد الطالب التابع لجماعة الحدادة، توجد في وضعية متدهورة ومزرية، مما يقتضي التعجيل بأشغال تقويتها وتوسيعها، مشيرة إلى أنه تم برمجة جزء منها منذ سنة ونصف من طرف مديرية التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بإقليم القنيطرة، وتحديدا من النقطة الكيلومترية 719+6 إلى النقطة الكيلومترية 794+14.

وأضافت النائبة البرلمانية، أن إنجاز هذا المقطع الطرقي الهام سيساهم بشكل كبير في فك العزلة عن مجموعة من الدواوير التي تعرف كثافة سكانية مهمة، وتعاني من الإقصاء والتهميش في المنطقة، مع ما يحمله ذلك من آثار ايجابية على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق فرص الشغل فيها.

ونظرا لأهمية هذا المشروع الطموح الذي كان موضوع شكايات واحتجاجات متكررة من طرف الساكنة والمجتمع المدني، استفسرت النائبة البرلمانية، نادية تهامي، وزير التجهيز عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي ستتخذها الوزارة من أجل تقوية وتوسيع الطريق الرابطة بين جماعة الحدادة وجماعة سيدي الطيبي وكلاهما بإقليم القنيطرة، وعن الأفق الزمني المحتمل لذلك، لتمكين الساكنة المحلية من الولوج إلى الخدمات العمومية والخاصة.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى