طاقته الاستعابية 128 سريرا ..إقامة مستشفى ميداني بكلميم لاحتواء ارتفاع إصابات “كورونا”

تعزز العرض الصحي في جهة كلميم وادنون بإقامة مستشفى ميداني بكلميم لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، وذلك بطاقة استيعابية تصل إلى 128 سرير مجهز بأحدث الوسائل والتقنيات العصرية.

وتندرج إقامة هذا المستشفى الميداني في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة لمواجهة تطورات الوضعية الوبائية على الصعيد الوطني بصفة عامة وبجهة كلميم وادنون بصفة خاصة، والمتسمة بارتفاع في عدد حالات الإصابة بكورونا.

ويروم إحداث هذا المستشفى تخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية بكلميم، في ظل الارتفاع الذي تعرفه الوضعية الوبائية على مستوى الإقليم.

ويتكون المستشفى المتواجد بمحيط المركز الاستشفائي الجهوي لكلميم، والمنجز على مساحة 3000 متر مربع، من وحدتين الأولى مخصصة للعناية المركزة (88 سريرا) والثانية للإنعاش (40 سريرا.

وأكد المدير الجهوي للصحة سعيد بوجلابة، أن إقامة هذا المستشفى الميداني جاء في إطار تدبير استباقي للرفع من الطاقة الاستيعابية للمستشفى الجهوي بكلميم وبالجهة ككل، خاصة وأن الحالة الوبائية هي في تصاعد سواء على الصعيد الوطني أو على مستوى الجهة التي تعرف تسجيل زيادة كبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، بينها حالات استعجالية تتطلب مستوى كبيرا من التدخل، سواء بمصلحة الإنعاش أو العناية المركزة.

وأشار بوجلابة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذه المنشأة الصحية جاهزة لاستقبال حالات الإصابة بـ (كوفيد-19) خلال الأيام المقبلة، بطريقة تدريجية، وهي مجهزة بكل المعدات الطبية الضرورية للتكفل بحالات الإصابة بكورونا، مما سيمكن من سد الخصاص في ما يتعلق بالطاقة الاستيعابية المتواجدة على مستوى الجهة وخاصة مدينة كلميم، مضيفا أن وزارة الصحة سخرت جميع الموارد المادية والبشرية لهذا المستشفى.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى