“طاجين الدود”.. فاعل سياحي بأزيلال يكشف معطيات جديدة

قال عمر مجان الفاعل في المجال السياحي بإقليم أزيلال، إن الواقعة التي أثيرت في الأيام الأخيرة بشأن ما بات يعرف بـ “طاجين الدود” مشكوك فيها، خصوصا في ظل غياب شكايات أخرى من متضررين محتملين.

ولفت “مجان” في حديثة لـ “سيت أنفو” أن الدود الذي تم تصويره من طرف العائلة المشتكية، لا يمكن أن يكون بكل تلك الكثرة دون أن ينتبه إليه أحد العاملين في المطعم من الطهاة والنادلين، كما أن لونه لم يتغير بالرغم من وجود التوابل، ولم يمت بفعل الحرارة التي أعد فوقها بحسب تعبيره، وهو الأمر الذي يطرح علامات استفهام كبيرة.

وزاد ذات المتحدث أن التحقيقات التي تباشرها السلطات المختصة وحدها الكفيلة بإثبات صحة الواقعة من عدمها، مشيرا أن لا أحد من أصحاب المطاعم الذين يشتغلون بمحيط شلالات أزود التي يرتادها سياح مغاربة وأجانب على طول السنة، يقدرون على مغامرة كهاته من شأنها أن تنهي نشاطهم بالمرة.

ولم يخف عمر مجان وجود نواقص تعتري عمل المطاعم في المنطقة بشكل عام، وقال إن عددا منها لا تتوفر على الشروط الصحية كاملة، لكنه في مقابل ذلك استبعد أن يصل الأمر إلى ما تم تصويره ونشره عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

ودعا الفاعل السياحي في تصريحه، إلى التحقيق مع عدد من الجهات حال ثبوت صحة الواقعة، بينها الشرطة الإدارية، ولجنة المراقبة بالمندوبية الإقليمية للسياحة، وكذا مراقبة الجودة ونشر الأسعار و تقنين الخدمات العامة بالمنطقة لفائدة الزوار، مع إنزال أقصى العقوبات على المتورطين، لأنهم بحسبه خانوا الوطن وسمعته.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى