شيشاوة.. وفاة شاب بعد تعرضه لعضة كلب مسعور ومركز حقوقي يدق ناقوس الخطر

توفي شاب بعد ظهر أمس الثلاثاء بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بشيشاوة، متأثرا بعضة كلب مسعور.

وأفاد مصدر “سيت أنفو” أن الهالك قد نقل قبل أيام إلى المستشفى الإقليمي في حالة حرجة، إثر تعرضه لعضة كلب مسعور بدوار إكرسافن التابع لجماعة أيت حدو يوسف بقيادة سكساوة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة أمس الثلاثاء، بعد أن انتشر داء السعار في جسده، الأمر الذي تسبب في حالة من الهلع في صفوف أقارب الضحية وجيرانه.

وفي هذا السياق، حسن بنسعود، قال رئيس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة، في تصريح لـ”سيت أنفو”، إن داء السعار الكلبي خطير وقاتل بالنسبة للبشر، وقد شهد إقليم شيشاوة العديد من الوفيات بسببه”.

وأضاف رئيس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة “سبق لنا في المركز المغربي لحقوق الإنسان أن نبهنا إلى ذلك في العديد من المناسبات عبر مراسلات وبيانات، وآخر ضحايا هذا الداء شاب في مقتبل العمر لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة شيشاوة”.

وقال حسن بنمسعود “حسب ما استقيناه من معلومات، فالهالك ينحدر من جماعة ايت حدو يوسف، قيادة سكساوة، ورغم تعرضه لعضة كلب مسعور، لم يتلقى المصل المضاد في حينه، وظل يتداوى بالطرق الشعبية المتداولة، وبعد أربعين يوما تدهورت حالته ليلقى ربه، فمن جهة أولى هو ضحية لإهمال غير متعمد من وسطه العائلي نظرا للفقر والهشاشة وبعد المسافة عن أقرب مركز صحي بمركز الجماعة ووعورة المسالك الجبلية، ومن جهة ثانية ضحية لإهمال السلطات المحلية التي لم تسعى لمد يد العون ونقل المصاب لتلقي المصل المضاد”.

ولتسليط الضوء على وضع الإقليم فيما يخص توفير اللقاح المضاد للسعار الكلبي، فبعد تصنيف أغلب جماعات الإقليم في اللائحة السوداء لمعهد باستور، نظرا لعدم سداد ديونها المتراكمة المقدرة بحوالي 750000.00 درهم ، تدخل المجلس الاقليمي لشيشاوة بتوفير مكتبين صحيين، شيشاوة وايمنتانوت، فنفود المكتب الصحي لشيشاوة يضم الجماعات الترابية التابعة لدائرتي شيشاوة ومجاط، أما دائرة نفوذ المكتب الصحي لامينتانوت فتشمل الجماعات الترابية التابعة لدائرتي ايمنتانوت وامتوكة، يقول رئيس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة.

وأكد حسن بنمسعود، أنه يتم توفير المصل المضاد في حال التزام الجماعات الترابية بتحويل مساهماتها لفائدة المجلس الاقليمي، حيت حددت بالنسبة للجماعات القروية في 6000.00 درهم و.12000.00 بالنسبة للبلديتين، شيشاوة وايمنتانوت، لكن للأسف، هناك جماعات لا تلتزم ببنود الاتفاقية، بحسب تعبيره.

لذلك نلتمس من السلطات الإقليمية في شخص عامل إقليم شيشاوة التدخل ليتم تفعيل المكاتب الصحية بكل من امتوكة ومجاط لتخفيف العناء على المواطنين، فاغلب المجال بالإقليم قروي وجبلي، فلا يستطيع كل مصاب من جماعة امين الدونيت أو كوزمت أو ايت حدو يوسف تحمل مصاريف التنقل من جماعته إلى أحد المكتبين الصحيين في ظل الظرفية الراهنة .

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى