رغم كونها من كبريات المدن.. الدار البيضاء دون مكتبة وطنية وبرلماني يسائل وزير الثقافة

لازالت الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمملكة دون مكتبة وطنية، رغم أنها تعد من كبريات المدن المغربية؛ فيما البنايات الثقافية المتواجدة بها من مكتبات لا تقدم عرضا ثقافيا كافيا، ولا ترقى لطموح ساكنة البيضاء، وهو ما يحتم ضرورة بناء مكتبة وطنية على غرار تلك المتواجدة بالعاصمة الرباط.

وجاء في نص سؤال كتابي وجهه مولاي الحسن بنلفقيه، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، إلى محمد بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الحكومة الحالية التزمت في برنامجها بتحسين الولوج للثقافة المغربية وتعزيز الإشعاع الثقافي، من خلال تقريب الخدمات والفضاءات الثقافية من المواطن المغربي بمختلف جهات المملكة في ضوء ترسيخ قيم التعدد اللغوي والإبداعي، ومن منطلق الإيمان بأن الثقافة رهان استراتيجي يهم البناء المعرفي والهوياتي للمجتمع في وحدته وتنوعه في حاضره ومستقبله.

ونبه البرلماني الاستقلالي عضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية أنه بالرغم من وجود بعض الفضاءات الثقافية بمدينة الدار البيضاء، إلا أنها غير كافية، ولا تلبي حاجيات المواطن المغربي التواق إلى اكتساب المعرفة والخبرة في مجالات متعددة. مشيرا في الوقت نفسه أن مدينة الدار البيضاء تتوفر على مكتبات، إلا أنها لا تقدم عرضا ثقافيا جاذبا لمختلف الشرائح المجتمعية بمدينة الدار البيضاء، التي تعتبر من كبريات المدن المغربية، خاصة منهم فئة الطلبة، ناهيك عن وضعية البنايات، والتي يمكن القول إنها لا ترقى هي الأخرى لمستوى طموحات وتطلعات الساكنة.

ولتدارك هذا الوضع، وتنفيذا لمضامين البرنامج الحكومي في شقه المتعلق بتعزيز الثقافة ببلادنا، دعا البرلماني الاستقلالي وزير الثقافة إلى اتخاذ التدابير اللازمة قصد بناء مكتبة وطنية، على غرار تلك المتواجدة بمدينة الرباط، بمواصفات وجودة عالية.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى