تقرير حديث يعلن ارتفاع عدد السجناء بالمغرب واستفحال ظاهرة الاكتظاظ

كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في تقرير حديث لها، عن معطيات وأرقام دقيقة تهم وضعية السجون بالمغرب، مسجلة أن الساكنة السجنية عرفت سنة 2022 عند نهايتها (97204) زيادة مقارنة مع سنة 2021 (88941)، بما مجموعه 8263 سجينا وسجينة، بينما لم تشيد أية مؤسسة سجنية جديدة عكس السنة التي قبلها.

وأوضحت الهيئة الحقوقية، بحسب التصريح الصحفي المتعلق بتقديم التقرير السنوي، حول أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب لسنة 2022، والذي قدمته أمس الخميس بالرباط، أن عدد المحكومين (57496) والاحتياطيين (39708) أيضا، شهد ارتفاعا بلغ على التوالي بالنسبة للفئة الأولى 6081 سجينا وسجينة، و2182 بالنسبة للفئة الثانية؛ وهو ما يؤكد مرة أخرى الغلو المبالغ فيه في اللجوء المنهجي إلى الاعتقال الاحتياطي، إذ بلغت نسبة الاحتياطيين ما يقارب 41% من مجموع السجناء، ونسبة 69.02% قياسا مع عدد المحكومين، مع ما يعنيه هذا من تجنّ على حريات المواطنين والمواطنات وهدر للموارد والنفقات. أما عدد المحكومين بالإعدام فقد عرف بدوره ارتفاعا سنة 2022 ((82  مقارنة مع 2021 حيث كان العدد (79) محكوما بالإعدام.

وأشارت الجمعية، إلى أنه رغم إطلاق مسلسل بناء سجون جديدة وترميم أخرى فإن ظاهرة الاكتظاظ ما انفكت تعرف استفحالا سنة بعد أخرى، مما ينعكس انعكاسا خطيرا على كل مجالات الحياة داخل المؤسسة السجنية (النوم، الفسحة، الزيارة، الاستحمام، برامج التكوين والتأهيل …)، ويشكل عاملا رئيسيا تتولد عنه مظاهر العنف والاعتداء على الذات والآخرين، وعائقا كبيرا أمام المهام التأطيرية الموكولة للموظفين والموظفات.

ونبّهت إلى المعطيات المقدمة من طرف المندوبية العامة للسجون، بخصوص الرعاية والعناية الصحية للساكنة السجنية، تبرز من جهتها أوجه الخصاص التالية:

–   عدم توفر البنيات التحتية الكافية، نظرا لأن مجموعة من السجون لا تتوفر حتى على مصحات؛

–   نقص في عدد الأطباء ولا سيما المتخصصون؛

–   نقص في أطر التمريض المؤهلة لتقديم العلاجات والإسعافات الضرورية؛

–   صعوبة الولوج إلى الخدمات الطبية دون تمييز؛

–   ضعف انخراط وزارة الصحة في توفير الخدمات الصحية لفئة السجناء والسجينات.

وبالرجوع إلى الاحصائيات فإن عدد الوفيات في المؤسسات السجنية بلغ ما مجموعه 186 حالة برسم سنة 2022 ضمنهم ثلاثة إناث، بحسب تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.


مهمة جديدة لطاقم وليد الركراكي في فرنسا

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى