تحويل مريض لغياب “الإبر والخيط” يخرج “مندوبية الصحية” بسيدي سليمان عن صمتها

نفت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بسيدي سليمان ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعية، بشأن تحويل أحد المرضى من المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان إلى مستشفى الزموري بالقنيطرة بسبب عدم توفر الإبر والخيوط الجراحية اللازمة لخياطة الجرح.
وأوضحت المندوبية الإقليمية ضمن بلاغ يتوفر “سيت أنفو” عليه، أن المعطيات المتداولة بهذا الخصوص عارية من الصحة ولا تعكس حقيقة الظروف التي تم فيها التكفل بالمريض، مشيرة إلى أنه وفور وصول المريض الذي تعرض لحادثة سير، إلى المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان تم استقباله والتكفل به من طرف الفريق الطبي المداوم، حيث خضع لجميع الفحوصات اللازمة والتقييم الطبي وفق البروتوكولات المعتمدة.
وكشفت المندوبية أن التقييم الطبي للفريق المداوم خلص إلى أن المريض يعاني من جرح غائر على مستوي الوجه يستدعي تدخلاً طبياً متخصصاً، مما استوجب تحويله إلى مستشفى الزموري بالقنيطرة، قصد تمكينه من الاستفادة من الرعاية الصحية المتخصصة المناسبة، وذلك وفق التكفل المعتمد من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مشددة على أن تحويل المريض لم يكن بسبب عدم توفر الإبر أو الخيوط الجراحية، كما تم الترويج له، وإنما جاء استنادا إلى اعتبارات طبية محضة، وفي إطار الحرص على ضمان أفضل تكفل بحالة المريض الصحية.
وأكدت المندوبية على أن المستشفى الإقليمي يتوفر على المستلزمات الطبية الأساسية اللازمة للتكفل بالحالات الاستعجالية، وأن ما تم تداوله بشأن انعدام وسائل خياطة الجروح لا أساس له من الصحة، موضحة أن قسم المستعجلات يستقبل في المعدل حوالي 250 حالة استعجالية يومياً، يتم التكفل بها وفق درجة الاستعجال والبروتوكولات الطبية المعتمدة بما يضمن تقديم الرعاية الصحية اللازمة لجميع المرتفقين.
وجددت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بسيدي سليمان التزامها بضمان استمرارية الخدمات الصحية، وتعبئة كافة الأطر الطبية والتمريضية لخدمة المواطنين مع احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهة كل من بروح مع أو أخباراً زائفة من شأنها الإساءة إلى المرفق الصحي العمومي والعاملين به وذلك طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


