تأخر التساقطات المطرية بالمغرب.. قنديل: البرنامج الاستثنائي الحكومي “يأتي في الوقت المناسب”

أكد رئيس غرفة الفلاحة لجهة الدار البيضاء-سطات، عبد القادر قنديل، أن البرنامج الاستثنائي الذي أطلقته الحكومة، تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، “يأتي في الوقت المناسب” من أجل التخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية عن الفلاحين ومربي الماشية.

وأوضح قنديل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا البرنامج، الذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ 10 مليارات درهم، “لقي استحسانا كبيرا” من طرف فلاحي ومربي الماشية في الجهة، مسجلا أن من شأن هذه المبادرة التخفيف، دون شك، من تداعيات “الجفاف الاستثنائي” الذي طبع هذه السنة.

وشدد المسؤول على أن هذه المبادرة “ستساعد القطاع الفلاحي على تجنب سنة كارثية”، كما ستساهم بشكل كبير في التخفيف من تداعيات شح التساقطات المطرية على أسعار المنتجات الفلاحية.

من جهة أخرى، اعتبر قنديل أن الأولوية من حيث الحد من آثار الشح الكبير في التساقطات المطرية الذي يعاني منه المغرب هي لقطاع تربية الماشية الذي كان القطاع “الأكثر تضررا”.

وستمكن الإجراءات المنصوص عليها في البرنامج الاستثنائي للحكومة من توفير الوسائل اللازمة لفائدة المربين قصد تلبية الاحتياجات الغذائية للقطيع، في ظل عدم توفر مساحة كافية من المراعي.

ويذكر أن الملك كان قد أعطى أمره السامي، بأن يساهم صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بمبلغ ثلاثة ملايير درهم في هذا البرنامج، الذي سيكلف غلافا ماليا إجماليا يقدر بعشرة ملايير درهم.

ويرتكز هذا البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية، يتعلق المحور الأول منها بحماية الرصيد الحيواني والنباتي، وتدبير ندرة المياه، فيما يخص المحور الثاني التأمين المتعدد المخاطر للموسم الفلاحي الحالي، أما المحور الثالث فيهم تخفيف الأعباء المالية عن الفلاحين والمهنيين، وتمويل عمليات تزويد السوق الوطنية بالقمح وعلف الماشية، علاوة على تمويل الاستثمارات المبتكرة في مجال السقي.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى