بلاغ جديد وهام لوزارة التربية الوطنية بخصوص تجويد المدرسة العمومية

أشاد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال زيارته للوحدة المدرسية الحنافات بجماعة ولاد اشبانة بإقليم سطات، التي تمت إعادة بنائها في إطار مبادرة من طرف أحد أبناء المنطقة و شراكة مع فعاليات مدنية واقتصادية، بمستوى انخراط الشركاء والفاعلين الاقتصاديين في تفعيل البرنامج الوطني للتأهيل المندمج للمؤسسات التعليمية.

وتفقد الوزير هذه المؤسسة التعليمية بالوسط القروي، والتي تم الشروع في أشغال بنائها وتأهيلها بتاريخ 4 نونبر 2021، بمساهمة المقاولة المغربية Invest Sama في إطار اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية للوزارة بسطات.

واستهدفت أشغال البناء أربع حجرات دراسية بالصلب لتعويض البناء المفكك وحجرة للتعليم الأولي وحجرة مخصصة للمكتبة، إلى جانب المرافق الصحية والسور الوقائي الذي تم ترميمه.

وأكد الوزير أن هذا المشروع جاء ليعزز الشراكات القائمة، ويجسد انفتاح المدرسة على محيطها السوسيو اقتصادي، ومن شأنه أن يدعم المجهود الوطني لمحاربة الهدر المدرسي وجعل المدرسة العمومية أكثر جاذبية، بل يشكل قوة مضافة يعزز كل الجهود الرامية إلى تجويد المدرسة العمومية، ويساهم في بلوغ الأهداف والأولويات التي حددتها الوزارة لبلوغ معايير الجودة وفق مقاربة تشاركية، داعيا جميع الشركاء والفاعلين الاقتصاديين إلى مزيد من التعبئة للمساهمة في إنجاح هذا الورش الوطني الهام.

وتضمنت المحطة الثانية للزيارة مركزية مجموعة مدارس العونات بجماعة راس العين، تفقد فيها السيد الوزير مرافق هذه المؤسسة التعليمية، كما واكب بالمناسبة أساتذتها وهم يشاركون في ورشة بؤرية نظمت في إطار المشاورات الوطنية لتجويد المدرسة المغربية التي أطلقتها الوزارة لإغناء خارطة طريق تجويد المدرسة العمومية، تميزت بإثراء النقاش والرصد المشترك للإكراهات التي يواجهها الأستاذ في ممارسته المهنية واقتراح الحلول البديلة التي يرونها كفيلة بتجاوزها ومساهمة في ضمان جودة المدرسة العمومية.

وخلال هذه الجلسة المفتوحة، ثمن الأساتذة حضور الوزير ووقوفه على الإكراهات التي تعترض أطر التدريس بالعالم القروي، كما جددوا انخراطهم في المسار الإصلاحي وتجندهم لما يخدم المصلحة الفضلى للتلميذ.

وبالجماعة القروية ذاتها، قام الوزير بزيارة مجموعة مدارس أولاد سيدي عبد الله المركزية المشيدة بالبناء المفكك، وأعطى توجيهاته بضرورة الإسراع بإعادة تأهيل مرافق وفضاءات هذه المؤسسة التعليمية، وفق معايير ومواصفات الجودة لتنفتح على محيطها الخارجي، ولتكون جاهزة لاستقبال التلميذات والتلاميذ في ظروف جيدة خلال الدخول المدرسي المقبل 2022-2023.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى