بعد فضيحتي سطات ووجدة.. مطالب بحماية الطالبات من التحرش

بعد الضجة الإعلامية التي أثيرت حول فضيحة الجنس مقابل النقط، بكل من سطات ووجدة، عبرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، عن استيائها الشديد لاستغلال النساء والعبث بكرامتهن.

وقالت الجمعية في بلاغ لها، إنها تتابع عن كثب، تطورات قضية الجنس مقابل النقط، والتي كان آخر فصولها، ظهور شكاوى جديدة بجامعة محمد الأول بوجدة، بعد سطات وتطوان “.

وعبرت الجمعية، عن استيائها وغضبها لاستمرار ظلم واستغلال النساء والعبث بكرامتهن واستباحة أجسادهن.

وأكدت الجمعية، أن هذه الحالات ليست الأولى وقد لا تكون الأخيرة، وتذكر من يحتاج إلى تذكير بالطالبة التي دفعت حياتها ثمنا لرفضها الإذعان لنزوات أستاذها بجامعة ابن زهر بأكادير سنة 2009.

إن جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، إذ تحيي وتتمن عاليا موقف الطالبات اللاتي أبين إلا أن يتحدين الضغوط الاجتماعية ويكسرن حاجز الصمت تجاه واحد من الطابوهات المستشرية والمتغلغلة في المجتمع المغربي وتعبر عن مساندتها ودعمها الكامل لهن، تلفت الانتباه إلى أن الطريقة التي ستعالج بها ومختلف ردود الفعل المحيطة ستكون محددة في القضاء على الظاهرة أو تأبيدها.

واعتبرت الجمعية، أن أي حديث عن مسؤولية للطالبات في هذا الموضوع، في تجاهل تام للسياق الاجتماعي ولعلاقات السلطة بين الطالب/ة والأستاذ/ة، هو مشاركة فاضحة في تكميم الأفواه وتشجيع على استغلال النساء.

ودعت الجمعية، إلى حماية الطالبات وتقديم كافة الضمانات من أجل تيسير سبل ممارسة حقهن في الانتصاف، كما تدعو السلطات المعنية ومختلف المتدخلين والإعلام على وجه الخصوص، إلى احترام حقوقهن لاسيما الحق في النسيان.


هام للمغاربة.. مديرية الأمن تطلق مباريات توظيف واسعة في سلك الشرطة

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى