بعد رفضها تسليمه لفرنسا.. بلجيكا تصدم الإمام المغربي حسن إيكويسن بقرار جديد

قامت السلطات البلجيكية بوضع الإمام المغربي حسن إيكويسن، الفار من حكم قضاء فرنسي يقضي بترحيله إلى المغرب، (قامت) بوضعه داخل مركز مغلق بهدف ترحيله من أراضيها.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزيرة الدولة البلجيكية للجوء والهجرة، نيكول دي مور، اليوم الأربعاء، قولها إن “الرجل خسر حقه في الإقامة في فرنسا ويجب أن يعود إلى بلده الأصلي”، مشيرة إلى أنه “وضع في مركز مغلق للعودة من أجل إبعاده عن الأراضي البلجيكية”.

وكان القضاء في بلجيكا قد رفض خلال شهر أكتوبر الماضي، تسليم الإمام المغربي حسن إيكويسن إلى السلطات الفرنسية التي تتهمه بالترويج لخطاب الكراهية وتبني أفكار تعارض قيم الجمهورية، وذلك بعدما فر إليها عقب صدور حكم قضائي فرنسي يقضي بترحيله إلى المغرب.

وأوقفت السلطات البلجيكية الإمام المغربي على ترابها يوم 30 شتنبر الماضي، بناء على مذكرة اعتقال أوروبية أصدرتها السلطات الفرنسية عقب اختفاء “المتهم” بعد صدور حكم الترحيل.

وأفادت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن جيرالد دارمانان، وزير الداخلية الفرنسي، كان يأمل في اتخاذ قرار سريع، من خلاله اعتقاده أن نظام العدالة البلجيكي كان يجب أن يسارع إلى تسليم حسن إيكويسن إلى السلطات الفرنسية، تنفيذا لمذكرة الاعتقال الأوربية.

وسبق لمجلس الدولة الفرنسي أن أعطى موافقته على قرار ترحيل إمام مغربي، يدعى حسن إيكويسن على خلفية إدلائه بتصريحات معادية “للسامية ومتعارضة مع مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة”.

ووصف وزير الداخلية الفرنسي، جيرارد درمانان من خلال تغريدة بحسابه الرسمي على موقع التواصل “تويتر”، قرار مجلس الدولة الذي يعد أعلى محكمة إدارية، بـ”أنه انتصار كبير للجمهورية”.

وجاء قرار مجلس الدولة بمنح الضوء الأخضر لترحيل الإمام نحو المغرب، بعد الطلب الذي تقدم به وزير الداخلية للمحكمة مطالبا بإلغاء حكم صادر عن محكمة باريس يلغي قرار الترحيل.

وعللت محكمة باريس قرارها بالرفض بكون ترحيل الإمام المزداد بفرنسا قبل 58 عاما، والحامل للجنسية المغربية، من شأنه التأثير بشكل غير مناسب على حياته الخاصة والعائلية.


أولى خطوات وليد الركراكي للإطاحة بالمنتخب الإسباني





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى