بعد تأخر لـ3 سنوات.. غموض يلف مشروع بناء مركز استشفائي بسيدي إفني

كشف النائب البرلماني أحمد زاهو، أن بناء المركز الاستشفائي بسيدي إفني لازال يراوح مكانه، رغم مضي 3 سنوات على تحديد تاريخ انطلاقة أشغال البناء التي كانت محددة في سنة 2020، فيما كان يرتقب أن يشرع في تقديم خدماته للساكنة سنة 2023. وهو ما لم يتم لحد الآن.

وجاء في سؤال لزاهو عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب في سؤال وجهه إلى خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن المراكز الإستشفائية تلعب دورا كبيرا في تعزيز العرض الصحي وتنويعه بمختلف ربوع المملكة. وفي هذا السياق استبشرت ساكنة إقليم سيدي افني بخبر الموافقة على مشروع بناء مركز استشفائي جديد، بطاقة استيعابية تقدر ب 120 سريرا، والذي كانت ستعطى انطلاقة بنائه سنة 2020، الشيء الذي سيساهم لا محالة في تجويد العرض الصحي بالإقليم ككل، وسيحد من تنقلات الساكنة نحو اقاليم مجاورة خاصة مركز الجهة.
وأضاف البرلماني عضو لجنة التعليم والثقافة والاتصال أن ما أثار تساؤلات الساكنة والكثير من الفاعلين المدنيين والسياسيين، هو التأخر الكبير في بداية الأشغال فيه خاصة ونحن على مشارف سنة 2023، التي كان من المفترض أن تشكل سنة بداية تقديم الخدمات الصحية به، أي 3 سنوات من التأخير، وما رافقها من معاناة للساكنة مع كثرة التوجيه نحو مراكز استشفائية أخرى تحت مبررات ضعف الطاقة الاستيعابية للمركز الاستشفائي الحالي، وما يرافقه من غياب مصالح مستقلة بذاتها لاستشفاء المرضى في العديد من التخصصات.
وطالب البرلماني التجمعي خالد ايت الطالب بالكشف عن مآل هذا المركز الاستشفائي، كما طالبه أيضا بضرورة التحرك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي، إنصافا لساكنة إقليم يتسم بشساعته، وتتكبد فيه معاناة إضافية بالتنقل لأقاليم مجاورة.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى