انتقادات لهزالة منحة الأئمة المؤذنين بمساجد المغرب

انتقد البرلماني سعيد بعزيز، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، هزالة منح الأئمة  المؤذنين بالمساجد، حيث طالب في سؤال كتاب وجّهه إلى أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بتحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لهذه الفئة.

وأوضح البرلماني الاشتراكي في سؤاله، أن الأئمة المؤذنين بالمساجد يتوصلون شهريا بمنحة قدرها 500 درهم، فيما مهام هذه الفئة لا تقل أهمية عن مهام الأئمة والخطباء، خاصة أنهم يشرفون على عنصر أساسي في أداء الشعائر الدينية، ألا وهو الإخبار بحلول موعد الصلاة؛ بالإضافة إلى فتح أبواب المساجد وإغلاقها، باعتباره أول من يلتحق بالمسجد وآخر من يغادره.

وأشار البرلماني بعزيز إلى أن منحة 500 درهم شهريا، يستحيي المرء من وصفها مكافأة أو منحة أو غيرها من المفاهيم الرنانة التي تبدعها الحكومة، وطالب الوزير بتصحيح وضعية هذه الفئة.

وساءل البرلماني وزير الأوقاف عن أسباب هزالة المنحة المخولة للمؤذنين في المساجد، كما ساءله أيضا عن موعد تسوية وضعيتهم، وجعلهم في مصاف الأئمة، بالإضافة إلى ذلك، ساءله أيضا عن أسباب التفرقة بينهم وبين الأئمة.

يشار إلى أن أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، قد أكد في وقت سابق أن العناية بالقييمين الدينيين متواصلة ومتدرجة والأرقام تنطق بذلك، حيث إن الاعتمادات المالية المقدرة للمكافآت خلال السنة الماضية قدرت بمليار و93 مليون درهم، موزعة على المكافآت بمليار و601 مليون والتغطية الصحية ب 229 مليون والتأهيل والتكوين ب 104 مليون.

وبخصوص الأجور التي يتقاضاها الأئمة والمؤذنون والخطباء، والتي كثيرا ما كانت موضوع أسئلة برلمانية عدة، فقد أوضح الوزير التوفيق خلال جلسة برلمانية سابقة أن المجهود المالي مكن من رفع قيمة المكافآت الشهرية تدريجيا، وهي المكافآت التي ستستمر في الارتفاع، حيث انتقل من 1200 درهم، لتتراوح اليوم المكافآت الشهرية الدنيا بين 2300 و2600 درهم بالنسبة لمن يزاول مهمة الإمامة وحدها.

فيما أضاف التوفيق أن المكافآت الشهرية تتراوح بين 2500 و3700 بالنسبة ل 78 في المائة بين من يجمعون بين الإمامة ومهام أخرى كالآذان والخطابة، فيما استفاد 65 في المائة من الأئمة من شرط الجماعات ودعم الجمعيات، بينما يستفيد 35 في المائة منهم من السكن الوظيفي، بينما يستفيد جميع الأئمة والمؤذنين والخطباء وذوي حقوقهم من التغطية الصحية والتكميلية والاستفادة من الخدمات الاجتماعية من مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية في حالة الوفاة والزواج والتفوق المدرسي والعجز، كما يتم أيضا تمتيع عدد من الأئمة من الاستفادة من الحج، وطلبات الانتقال وغيرها.

وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن الاهتمام بهذه الفئة مستمر، واستدل على ذلك بالمقارنة بين الأرقام الحالية وأرقام سنة 2002 حيث كان يتم فقد تخصيص مبلغ 6 ملايين درهم تصرف على الأئمة، بينما أصبحت اليوم مليار و93 مليون درهم مخصصة لفئة القيمين الدينيين.


بلاغ هام من بنك المغرب بمناسبة عيد الأضحى

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى