الطيب حمضي يوجه رسالة لغير الملقحين: المغرب محتاج لنا جميعا

وجه الدكتور طيب حمضي، الباحث والمتخصص في السياسات والنظم الصحية رسالة للأشخاص غير الملقحين، خاصة بعد تسجيل تراجع الإقبال على مراكز التلقيح، منذ أسبوع.

وقال حمضي في نص الرسالة التي توصل موقع “سيت أنفو” بنسخة منها: “رسالة الى صديقي الغير مُلقَح بعد: المغرب محتاج لنا جميعا.. المغرب يواجه، كباقي دول العالم أزمة غير مسبوقة، أزمة صحية واقتصادية واجتماعية، بما يملك من إمكانيات ومن إرادة، ومن تضامن لجعلها أقل وطأة ممكنة على حياة مواطنيه وصحتهم وحياتهم النفسية والاجتماعية، و وتمدرس أبنائه وتكوينهم، ومصدر رزق المواطنين وصمود اقتصاده ومقاولاته”.

وأضاف “حققت بلادنا بفضلنا جميعا الكثير من النجاحات. بفضل تضامننا وتآزرنا وتضحياتنا ومجهوداتنا وتعاوننا وصبرنا وخوفنا على بلدنا وعلى بعضنا البعض، وبفضل اتحادنا وتآلفنا ووقوفنا كخط دفاع واحد في وجه الوباء.

استعملنا ونستعمل كل وسائل الحماية المتاحة والممكنة. اليوم وطننا في حاجة ماسة الينا جميعا، كما نحن في حاجة دائمة اليه. المغرب في حاجة لكل ابنائه لمواصلة الحرب ضد الفيروس وضد الوباء. لنا حرب واحدة هي حربنا ضد الجائحة. لنا عدو واحد هو الفيروس القاتل. لنا خيار واحد هو خيار استمرارالجبهة متراصة لنحمي بلادنا من الفيروس، نحمي مواطنينا من المرض، نحمي مدرسة أبنائنا من الاغلاق ثانية، نحمي حياتنا الاجتماعية من التقييدات الخانقة، نحمي اقتصادنا من التأزم، نحمي مقاولاتنا من العجز، نحمي شبابنا وارباب الاسر من البطالة وفقدان مصادر الرزق، نحمي منظومتنا الصحية من الضغط والانهيار، نحمي المواطنين المصابين من امراض أخرى وحقهم في العلاج”.

وجزم الباحث في السياسات والنظم الصحية أن “الملقحين بشكل كامل بجرعتين لهم حماية فائقة ضد الحالات الحرجة والوفيات تفوق احدى عشر مرة إخوانهم الغير ملقحين” مردفا “من هم فوق ال 60 سنة مثلا وتلقوا جرعتهم المعززة لهم حماية 8 مرات أكثر من نظرائهم الدين تلقوا جرعتين من اللقاح، ولهم حماية 65 مرة أكثر من إخوانهم الغير ملقحين ضد الحالات الخطرة. لكن الوطن محتاج لان يكون كل ابناءه محميون ضد المرض، مطعمون ضد الفيروس، لنحمي الأكثر هشاشة وضعفا بيننا. حتى نحمي من لم نتمكن من تلقيحهم لأسباب طبية، ونحمي من تلقحوا ولكن بسبب ضعف مناعتهم لازالوا معرضين للخطر. الوطن محتاج لمنظومة صحية قائمة على قدميها، تؤدي وظائفها. الوطن محتاج لمدرسة مفتوحة حضوريا لكل تلامذتها وطلبتها. الوطن محتاج لمقاولات مشتغلة ودورة اقتصادية حية تنتج وتخلق فرص الشغل. الوطن محتاج لحياة اجتماعية لائقة في انتظار ان تكون عادية تماما”.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى