الحالة المزرية للطريق الوطنية بين تنغير والرباط تصل الوزير بركة

وجه عدي شجري، النائب البرلماني، وعضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، “حول تأهيل الطريق الوطنية الرابطة بين تنغير والرباط عبر قصبة تادلة وإملشيل.

وساءل النائب البرلماني ذاته، وزير التجهيز والماء، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة لتحديث وصيانة هذا المقطع الطرقي الاستراتيجي على مستوى الطريق الوطنية رقم 12 والذي يبلغ حوالي 264 كلم، مضيفا أن الحالة المزرية والمتدهورة بهذا المقطع، أحدثت تذمرا وإحباطا واسعا لدى مستعمليه وضاعفت معاناتهم.

ونبه إلى أن صيانة هذا المقطع الطرقي وتحديثه، سيلعب دورا محوريا في فك العزلة عن إقليم تنغير وباقي الأقاليم المجاورة، وربطها بباقي أقاليم ومدن الشمال والوسط، وسيساهم في تحسين انسيابية حركة السير وسيزيد من تحسين مؤشرات السلامة الطرقية، إضافة إلى دعم الجاذبية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية لكل من جهة درعة تافيلالت وجهة بني ملال خنيفرة.

وأشار عضو فريق التقدم والاشتراكية، إلى أن إقليم تنغير يرتبط بالعاصمة الإدارية الرباط وبالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء عبر ثلاث محاور طرقية مختلفة عن بعضها البعض، فهناك محور تنغير-الرباط عبر مكناس وتبلغ مسافته حوالي 609 كلم، منها حوالي 458 كلم طرقا وطنية، فيما 151 كلم طريق سيار، ومحور تنغير – الرباط عبر مراكش وتبلغ مسافته 704 كلم منها حوالي 365 كلم طرقا وطنية، بينما حوالي 339 كلم طريق سيار، ثم محور تنغير- الرباط عبر إملشيل وقصبة تادلة، وتبلغ مسافته 476 كلم، منها حوالي 264 كلم من الطريق الوطنية رقم 12، فيما حوالي 212 كلم طريق سيار.

وتابع أنه “بالرغم من أهمية هذه المحاور الطرقية المشار إليها، فإن المحور الطرقي الرابط إقليم تنغير بالرباط عبر إملشيل وقصبة تادلة، يبقى هو الأقرب، بالنظر إلى قصر المسافة مقارنة بالمحورين الآخرين، وبالتالي الاقتصار في التكلفة المادية والمعنوية لمستعملي هذا المحور الطرقي”.


مستجدات في قضية المنشط الإذاعي مومو

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى