أزمة “كورونا”.. أحداث ستظل راسخة في ذاكرة المغاربة

رغم الأزمة التي يعيشها المغرب بسبب جائحة “كورونا”، لا زالت عناوين الاعتداء ونشر الأخبار الزائفة، تتصدر الصحف وواجهات المنابر الإعلامية الالكترونية

ففي ظل انشغال شريحة مهمة من المغاربة بتطور فيروس “كورونا” في بلادنا، واحتساب عدد المصابين والمتعافين، برزت أحداث استأثرت انتباههم، ولعل أبرزها إدانة “اليوتوبوز” “مي نعيمة” بالحبس النافذ لمدة سنة.

وأثار خبر توقيف “مي نعيمة” من قبل المصالح الأمنية والتحقيق معها ومن تم إدانتها، بشأن شريط فيديو بثته عبر قناتها الرسمية على “اليوتيوب”، تنكر فيه تسجيل أي حالات إصابة بـ “كورونا” في المغرب، وتتعمد فيه دعوة متتبعيها إلى عدم التقيد بإجراءات الحجر الصحي، (أثار) جدلا واسعا بمنصات التواصل، بين من أثنى على إدانتها بالحبس ومن وجد أنها تؤدي “ضريبة الشهرة الكاذبة”.

وفي الوقت الذي تركز فيه المغاربة مرة أخرى على تطورات “كورونا”، وأملهم في رفع الحجر الصحي والعودة للحياة الطبيعية تدريجيا، اهتزت منصات التواصل الاجتماعية من جديد، على وقع قتل سيدة أبناءها الـ 3 في الدار البيضاء بطريقة بشعة، محاولة الانتحار بعد ذلك.

وأكدت المصالح الأمنية أن تقنيي مسرح الجريمة وضباط الشرطة القضائية، بمنطقة أمن الحي الحسني، عاينوا جثث 3 أشقاء، يبلغون من العمر على التوالي 9 و7 و3 سنوات، يحملون طعنات غائرة على مستوى شرايين المعصم باستعمال أداة حادة.

الأحداث تسارعت بشكل كبير في زمن “كورونا”، فبات نشطاء الفيسبوك بمثابة “لجنة تحكيم”، خاصة بعد انتشار فيديو دهس أغنام أمام مرآى راعيها وهو طفل قاصر، من قبل مواطن فرنسي، لم تأخذه رأفة بالأغنام فتسبب في نفوقها واحدة تلو الأخرى عبر سيارته.

تعالت أصوات المطالبين باعتقال الفرنسي المشتبه به، والانتصار للراعي الصغير، وهو المطلب الذي استجابت له النيابة العامة بشكل فوري، فجرى اعتقال المسؤول عن الحادث، وإدانته أمس الاثنين 18 ماي الجاري، بالحبس لشهر وأداء تعويض قدره 20 ألف درهم لفائدة المشتكي.

قوة “ضغط” منصات التواصل الاجتماعية زادت حدتها بعد تسريب وثائق خاصة بمشروع قانون يتعلق بشبكات التواصل، قامت دنيا الفيسبوك ولم تقعد؛ الكل يدون والجميع اتفق على هشتاج واحد “لا لقانون تكميم الأفواه”، فبعدما تبرأت معظم الفرق الحزبية من مشروع القانون “المشؤوم” بتعبير بعض الفيسبوكيين، بادر وزير العدل، إلى طلب تأجيل مناقشته إلى حين انتهاء أزمة “كورونا”.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى