أحداث سبتة ومليلية.. معطيات جديدة تكشف معاناة الشباب ومصير المفقودين

أعلنت لجنة تقصي الحقائق التابعة للشبكة النقابية للهجرة بالمغرب، عن تسجيل حالة وفاة واحدة لشاب ينتمي لمدينة أصيلة، إضافة إلى مفقودين اثنين وحالتين عاد أصحابهما إلى منزليهما، وذلك بناء على نتائج تفريغ الدفعة الأولى التي شملت 23 استمارة ميدانية حول أحداث الهجرة غير النظامية التي شهدتها منطقتا سبتة ومليلية أواخر شهر يوليوز 2026.
وأشارت النتائج الأولية للتقرير إلى أن غالبية الحالات الموثقة تعود لشباب ذكور تتراوح أعمارهم ما بين 16 و40 سنة مع تسجيل حالة واحدة لفتاة، ينحدر معظمهم من مناطق الفنيدق، المضيق، تطوان، وشفشاون.
وتمركزت معظم محاولات العبورالتي اعتمدت السباحة كوسيلة رئيسية خلال أيام 28 و29 و30 يوليوز، مع تسجيل شهادات أفادت بالتعرض للعنف الجسدي وسوء المعاملة تخضع حاليا لمزيد من التحقيق والتوثيق.
وتأتي هذه التطورات على خلفية تحركات ميدانية شملت الفنيدق والجوار يومي 8 و9 غشت الجاري، جرى خلالها الاستماع المباشر لعائلات المهاجرين، وهو ما كشف عن تداخل عدة عوامل اجتماعية إلى جانب العامل الاقتصادي في دفع هؤلاء الشباب نحو خوض التجربة.
وشددت الشبكة النقابية للهجرة على أن هذه الأرقام لا تشكل حصيلة نهائية بل هي بداية لمسار توثيقي مستمر لمواكبة باقي الحالات.
وأكدت أن الهدف الأساسي من نشر هذه المعطيات هو الكشف عن مصير المفقودين، وحماية حقوق الضحايا وأسرهم، إلى جانب فهم الظروف العميقة التي تدفع الفئات الشابة إلى خوض مثل هذه المخاطر.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


