المدير الجهوي للصحة يكشف الحالة الصحية للمصابين في حادث إطلاق نار بكلميم

كشف المدير الجهوي للصحة بجهة كلميم وادنون، أن الحالة الصحية لـ 11 شخصا الذين أصيبوا، ليلة أمس  الاثنين في حادث إطلاق نار بكلميم، مستقرة.

وقال عبد الله الصافي، المدير الجهوي للصحة بجهة كلميم وادنون في تصريح لـ “سيت أنفو” : إن الحالة الصحية للمصابين 11 (بينهم سيدة)، الذين استقبلهم المستشفى الجهوي لكلميم، أمس الثلاثاء، عقب حادث إطلاق رصاص، لا تدعو للقلق مشددا على أنها استقرت صباح يومه الثلاثاء.

وأوضح المسؤول ذاته، أنه من بين 11 مصابا، 3 أشخاصا لا يعانون أي إصابات، بل تظهر عليهم فقط علامات الهلع والصدمة.

وأضاف المدير الجهوي للصحة لجهة كلميم وادنون، أن المستشفى العسكري بالمدينة استقبل أيضا مصابين آخرين، يرجّح أن بينهم حالة وفاة.

وبالموازاة مع ذلك، قال بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن عناصر المنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، مدعومة بعناصر الفرقة الجهوية للتدخل، تمكنت أمس الاثنين 11 مارس الجاري، من السيطرة على شخص من مواليد 1975، استعمل سلاحا ناريا عبارة عن بندقية صيد لإطلاق أعيرة نارية في حق مجموعة من الضحايا بالقرب من مسكنه بحي “تكنة”.

وتشير المعطيات الأولية، حسب بلاغ للأمن، إلى قيام المشتبه فيه المقيم سابقا بالخارج، والذي يحتمل أنه يعاني من اضطرابات عقلية، بإطلاق النار بشكل عشوائي وبدون سبب ظاهر من بندقية صيد في ملكيته، الأمر الذي تسبب في وفاة ضحية من مواليد 1991 بعين المكان، وإصابة أحد عشر آخرين من بينهم موظفا شرطة بإصابات طفيفة، يخضعون حاليا للعلاجات الضرورية بالمستشفى العسكري بالمدينة الذي نقل إليه جميع الضحايا.

وأضاف البلاغ، أن تدخل عناصر الشرطة، مدعومة بعناصر الفرقة الجهوية للتدخل، مكن من عزل مكان الاعتداء في مرحلة أولية، قبل أن تضطر عناصر الشرطة لاستعمال أسلحتها الوظيفية وإطلاق النار على المشتبه فيه الذي تعرض لإصابات على مستوى الساقين، مما مكن من السيطرة عليه وحجز السلاح الناري المستعمل في الاعتداء.

وحسب البلاغ فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه رهن المراقبة الطبية بالمستشفى، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة.


حصري.. مهدي بنعطية يوضح بشأن رحيل أوناحي عن مارسيليا

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى