مكنت من مواكبة حوالي 1800 فلاح.. مبادرة “المثمر المتنقل” لزراعة الزيتون تحل بمكناس -فيديو

أطلقت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أمس الثلاثاء، المرحلة الرابعة والأخيرة من مبادرة المثمر المتنقل المخصصة لزراعة الزيتون بمدينة مكناس.

وتهم القافلة المتنقلة عقد لقاءات مع فلاحين بمجموعة من الأقاليم التي تشتهر بزراعة شجر الزيتون، وكانت محطة مكناس آخر محطة بها، وتقوم المبادرة على تكوين الفلاحين وتحسيسهم بأهمية الزراعة المعقلنة لشجر الزيتون واستخدام الأسمدة بشكل معقلن، ليكون الإنتاج ذو جودة ومردودية عالية، وبتكلفة أقل.

وقال أحمد المتقي، مهندس فلاحي ومسؤول عن مشاريع بآلية المثمر على الصعيد الوطني، في تصريح لكاميرا “سيت أنفو”، إن محطة مكناس تعد المحطة الرابعة والأخيرة من آلية المثمر المتنقلة الخاصة بأشجار الزيتون، حيث انطلقت القافلة في مرحلتها الأولى بمدينة قلعة السراغنة ثم بني ملال وإقليم تاوريرت قبل أن تحط الرحال بمدينة مكناس لتختتم مراحلها الأربعة.

وقال إنه من خلال هذه الآلية الخاصة بأشجار الزيتون، تم التواصل مع حوالي 1800 فلاح الذين أتوا من أزيد من 12 إقليما، خصوصا الفلاحين منتجي الزيتون.

وأكد أن الهدف من هذه الآلية يتمثل بالأساس في التواصل ومواكبة وتأطير الفلاحين خصوصا منتجي الزيتون، باعتبار هذه الآلية تستهدفهم، خاصة وأن عملية الجني انتهت وسينطلق الموسم الفلاحي الجديد الذي يحتاج فيه الفلاحون للمواكبة والتأطير ليبدؤوا موسمهم الفلاحي بشكل جيد.

وأضاف المتحدث ذاته، أن في هذه الآلية المتنقلة، هناك مجموعة من الورشات التي تهدف إلى إيصال جميع تقنيات إنتاج الزيتون بطريقة معقلنة وسليمة للفلاحين المغاربة، وذلك بهدف تحسين المردودية والمداخيل، والمحافظة على الموارد الطبيعية كالتربة والماء.

وأضاف أن هناك ورشة أولى تظهر للفلاحين أهمية تحاليل التربة من أجل التسميد المعقلن، إذ هناك طرق علمية يجب أن يعرفها الفلاح، ويحاول مهندسو الآلية شرحها للفلاح لكي يقوم بأخذ عينة للتربة تمثل بقعته، وتكون نتائجها تكشف تربة القطعة الأرضية، حيث يتم التعرف من خلال ننتائج التحاليل على المواد المغذية للتربة وما تحتاجه من تركيبة لسماد العمق، بالكمية المحددة والمردودية المستهدفة ليصل إلى الإنتاج الذي يريده.

ويتم أيضا حسب المهندس الفلاحي الاهتمام بالتحاليل الورقية لزراعة الزيتون، إذ بالإضافة للمواد المغذية الكبرى، هناك مواد مغذية صغرى، والتي تعد مهمة لزراعة أشجار الزيتون، والتي يتم من خلالها معرفة ما يقع داخل شجرة الزيتون.

هناك أيضا ورشة خاصة بتواصل الفلاحين مع الموزعين المعتمدين للأسمدة، حيث يتم تقريبهم من التركيبة الخاصة بزراعة شجر الزيتون، ثم هناك ورشة أخرى تهم استعمال السماد الممزوج، وذلك انطلاقا من نتائج تحليل التربة حيث يمكن للفلاح اقتناء تركيبة السماد المناسبة لتربته.

بالإضافة إلى ذلك، يستفيد الفلاحون من ورشة تهم الحلول الرقمية التي تم إنتاجها في إطار آلية المثمر، حيث يتم شرح جميع الحلول الرقمية للفلاحين، بينها التطبيق الرقمي أثمار وتطبيق تسويق. بالإضافة إلى ثلاث ورشات يؤطردها خبراء يحاولون شرح كيفية ترشيد استعمال مياه السقي وتقليم زراعة الزيتون والتسميد المعقلن للفلاحين. وذلك بهدف الرفع من مردودية وتحسين مدخول الفلاحين المغاربة.

ومن جانبه، قال خالد العماري، فلاح ورئيس تعاونية مكناسة الزيتون بإقليم مكناس في تصريح لكاميرا “سيت أنفو”، إنه جاء للمشاركة في المحطة الرابعة من مبادرة المثمر المتنقل لزراعة أشجار الزيتون، وذلك للاستفادة من خبرات مهندسيها، وذلك عبر الورشات التي تهم المسار الذي يقطعه شجر الزيتون، من الغرس والتقليم والتسميد إلى الإنتاج والمردودية.

وأوضح المتحدث الذي يستفيد من مبادرات المكتب الشريف للفوسفاط للسنة الرابعة على التوالي، في تصريحه أن الفلاحين المستفيدين من الورشات، أن هذه الأخيرة تقدم حلولا للفلاحين حيث يتم معرفة العناصر التي تحتاجها الأرض وأصبح الفلاحون مع هذه المبادرة يعرفون كيفية التعامل مع التربة، حيث حققوا نتائح على مستوى المردودية التي ارتفعت وارتفع معها دخل الفلاحين، نتيجة التسميد المعقلن وفق عناصر مغذية محددة.

 

 


مهاجم جديد يعزز صفوف الرجاء أمام أولمبيك آسفي





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى