فاطمة حركات تكشف لـ”سيت أنفو” تفاصيل مشاركتها في مسرحية “القضية وما فيها”

يلتقي جمهور مسرح عبد الصمد الكنفاوي بحديقة الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، مع مسرحية “القضية وما فيها”، وذلك ابتداء من الساعة السابعة والنصف مساء.

وكشفت الفنانة فاطمة حركات في اتصال هاتفي أجراه معها موقع “سيت أنفو” تفاصيل مشاركتها في هذا العمل المسرحي للمخرج بنعلي أحمد مزوزي.

وأوضحت حركات أن العمل المسرحي “القضية وما فيها ” هو من بطولتها وبطولة كل  من: جواد السابح، أحمد أولاد، زكريا تملدو، عبد الرحيم الغزواني وفاطمة الشيخ.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن المسرحية هي من إقتباس وإخراج: بنعلي أحمد مزوزي ومن تصميم وإنجاز السينوغرافيا: خديجة رشاد، سينما وفوتوغرافيا: عبدالعظيم مزوزي، المحافظة العامة: محمد أسرير، المؤثرات الصوتية والإضاءة: طه دخوش/

أما بخصوص قصة العمل فقد كشفت حركات أن مسرحية “القضية وما فيها” تتمحور حول شخصية الدكتور الطيب، أستاذ علم الإجرام بكلية الحقوق، يجسد نموذج الإنسان المستقيم والمتمسك بالقيم الأخلاقية والإنسانية، غير أن انخراطه في البحث العلمي والتأليف في مجالي علم النفس الجنائي وعلم الإجرام يدفعانه إلى خوض تجربة استثنائية، يجد نفسه خلالها في مواجهة مجرمين يتابع أنشطتهم الإجرامية منذ مرحلة التخطيط وحتى التنفيذ.

تضع هذه التجربة الدكتور أمام وقائع غير متوقعة، فتدخل شخصيته في صراع داخلي بين الباحث الذي يسعى إلى فهم السلوك الإجرامي وتفسيره، والإنسان الذي يجد نفسه أمام اختبارات تهدد قناعاته ومبادئه الأخلاقية، ومن خلال هذا التناقض، تتصاعد الأحداث وتتداخل خيوط الشخصيات، لتتشكل عقدة درامية تتكشف أبعادها تدريجيا.

وتعتمد المسرحية على بناء دراماتورجي يضع المتفرج في قلب اللعبة المسرحية، إذ يكتشف في النهاية أن متابعته للأحداث وتفاعله معها يجعلان منه جزءا من الفعل الفرجوي، وأن ما بدا له حقيقةً قد يكون جزءا من حبكة محكمة، وهكذا تفتح المسرحية المجال للتأمل في العلاقة بين الحقيقة والوهم، وبين السلوك الإنساني والقيم الأخلاقية، في تجربة مسرحية تجعل الجمهور شريكا في اكتشاف خيوط القضية التي يطرحها العمل.


هل سيختفي الكازوال من المغرب في الشهور المقبلة؟.. مهني يحسم الجدل

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى