انطلاق معسكر “تيليلاب” من مراكش بمشاركة 6 متأهلين

تحتضن مدينة مراكش، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 19 شتنبر الجاري، المعسكر التدريبي الخاص بالمتأهلين إلى نهائيات الدورة السادسة من مسابقة “تيليلاب”، الموجهة إلى الشباب المبدعين في مجال صناعة المحتوى والإبداع الإعلاني.

ويشارك في هذه المرحلة 6 متأهلين من أصل 72 شابا وشابة تقدموا للمنافسة، وذلك بعد مرحلة  سبقت المعسكر، والتي نظمت يوم 3 شتنبر بفضاء LionsGeek بالدار البيضاء، وأسفرت عن اختيار ست مواهب للمرحلة النهائية.

ويشكل معسكر مراكش محطة تكوينية وعملية للمشاركين، إذ يتضمن برنامجا يجمع بين الحصص التدريبية والورشات التطبيقية ودراسة الحالات، إلى جانب جلسات للمواكبة والتدريب الفردي، بمشاركة مهنيين وخبراء في مجالات التواصل والإعلام والإعلان وصناعة المحتوى.

ولا يقتصر البرنامج على الجانب التقني، بل يركز أيضا على تعزيز وعي المشاركين بقضايا الإدماج والمناصفة والتنوع، باعتبارها من المحاور الأساسية التي تقوم عليها مسابقة “تيليلاب”.

وخلال فترة المعسكر، سيعمل المتأهلون على تنفيذ موجه إبداعي (Brief) من خلال تصميم إعلان مصور، بمواكبة من فرق القناة الثانية،وستعرض الأعمال النهائية أمام لجنة تحكيم مسابقة “تيليلا”، التي ستتولى اختيار الفائز أو الفائزة بالدورة السادسة من المسابقة.

وتضم قائمة المتأهلين مواهب تنحدر من مدن مختلفة، وتجمعها الرغبة في تطوير تجاربها في صناعة المحتوى والانتقال بها إلى مستوى أكثر احترافية.

وصال زليغة – الدار البيضاء

 من الدار البيضاء، تشارك وصال زليغة، الحاصلة على ماستر في قانون الأعمال ودبلوم في التجارة الدولية وشهادة في المجال السمعي البصري وصناعة المحتوى، وترى في مشاركتها فرصة لتطوير أدواتها ومواجهة أفكار وتجارب جديدة في مجال الإبداع.

“بدأ مساري في عالم بعيد نسبيا عن الإبداع، فأنا حاصلة على ماستر في قانون الأعمال، ودبلوم في التجارة الدولية، وشهادة في المجال السمعي البصري وصناعة المحتوى.

ومع مرور الوقت، أخذت صناعة المحتوى مكانة متزايدة الأهمية في مساري، وما يجذبني إليها بشكل خاص هو قدرة المحتوى على تحقيق تأثير حقيقي.

خلال تجربتي في LionsGeek، اكتشفت مسابقة تيليلاب. وقد أثارت اهتمامي منذ البداية،رأيت فيها، قبل كل شيء، فرصة لتحدي نفسي، ومقارنة أفكاري بأفكار مبدعين آخرين، والخروج من منطقة الراحة الخاصة بي.

أريد أن أغادر هذا المعسكر التدريبي بأدوات جديدة، ورؤى جديدة، وقبل كل شيء، برغبة أكبر في مواصلة صناعة محتوى يحمل معنى وتأثيرا”.

وليد العدي – الصويرة

 أما وليد العدي، المنحدر من الصويرة والطالب بالسنة الثالثة في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، فيركز اهتمامه على صناعة المحتوى البصري والسرد وتحليل الثقافة والموسيقى، ويطمح إلى تحويل شغفه إلى مشاريع ذات طابع مهني وتأثير ملموس.

“أتابع حاليا دراستي في السنة الثالثة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، وأنا أيضا صانع محتوى بصري، وما يحفزني بشكل خاص هو السرد القصصي والتحليل الثقافي والموسيقي.

أطمح إلى تحويل شغفي بالإبداع إلى مشاريع ملموسة ذات تأثير قوي.

وهذا أيضا ما دفعني إلى المشاركة في تيليلاب. بالنسبة إلي، تمثل هذه المغامرة فرصة للتعرف على أفكار جديدة، والتعلم من مهنيين في القطاع، والالتقاء بمبدعين آخرين يرغبون، مثلي، في التطور والتجريب وتجاوز حدودهم.

في مراكش، أطمح بالدرجة الأولى إلى تحقيق نقلة نوعية في ممارستي وجعل عملي أكثر احترافية”.

عبد الصمد ليسري – الرباط

ومن الرباط، يخوض عبد الصمد ليسري المنافسة، وهو طالب بسلك الماستر في الدراسات السينمائية والتلفزيونية بالمعهد المتخصص في السينما والسمعي البصري، بعد حصوله على إجازة في الإخراج السينمائي والسمعي البصري، ويرتبط جزء من تجربته الإبداعية بالدفاع عن حضور الأشخاص في وضعية إعاقة في المجالات الإبداعية وإبراز قدراتهم على الإنتاج والإبداع.

“أتابع حاليا دراستي في سلك الماستر في الدراسات السينمائية والتلفزيونية بالمعهد المتخصص في السينما والسمعي البصري (ISMAC)، بعد حصولي على الإجازة في الإخراج السينمائي والسمعي البصري.

السينما والسمعي البصري بالنسبة إلي أكثر من مجرد مجال للدراسة، فهما فضاءان يمكن من خلالهما سرد القصص، وطرح الأسئلة حول مختلف الرؤى، وفتح آفاق جديدة.

أريد أن أظهر أن الشخص في وضعية إعاقة يمكن أن يكون مبدعا ومنتجا وقادرا على تقديم قيمة مضافة حقيقية،وانطلاقا من هذا الإيمان، أشارك في معسكر تيليلاب.

في مراكش، أحمل قبل كل شيء رغبة في التعلم والتجريب، ولكن أيضا في تبادل الأفكار، وبناء علاقات جديدة، وربما إطلاق تعاونات مستقبلية”.

محمد جلال الدين – الدار البيضاء

 ويشارك من الدار البيضاء أيضا محمد جلال الدين، الذي يعمل لدى «WeLoveBuzz» بعد دراسة التسويق بالمدرسة العليا للتدبير والتواصل،ويعتبر تجربة “تيليلاب” فرصة لتطوير مهاراته، وتجريب أساليب جديدة في صناعة المحتوى، والخروج من منطقة الراحة.

“أعمل حاليا لدى WeLoveBuzz، بعد أن درست التسويق في المدرسة العليا للتدبير والتواصل (ESMC).

تحتل صناعة المحتوى مكانة متزايدة الأهمية في مساري، أحب الاكتشاف والتجريب، وقبل كل شيء البحث عن طرق جديدة للسرد والتواصل.

شاركت في تيليلاب لأنني مهتم جدا بالتجربة والاكتشاف، وبالأخص برغبتي في الخروج من منطقة الراحة الخاصة بي.

بالنسبة إلي، يمثل هذا المعسكر التدريبي بالدرجة الأولى فرصة لمواصلة التعلم، آمل أن يشكل تيليلاب مرحلة جديدة في مساري: تجربة أتعلم منها وأجرب وأبدع، وأعود منها بأفكار جديدة يمكن تحويلها إلى مشاريع”.

يسرى الوزاني – وجدة

ومن وجدة، تحضر يسرى الوزاني، الطالبة بالسنة الخامسة في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والتي راكمت تجربة في التصوير والفيديو من خلال نادي «Echo’O» التابع للمؤسسة، كما شاركت في عدد من المشاريع الإعلامية والإبداعية، من بينها مسابقة للأفلام القصيرة، حصل خلالها فريقها على جائزة أفضل أداء.

“أنا طالبة في السنة الخامسة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، حيث اكتسب شغفي بالتصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو بعدا أكثر جدية.

وتمكنت من تحويل هذا الشغف الذي رافقني منذ الطفولة إلى مهارات حقيقية بفضل انخراطي في نادي Echo’O، المكتب الإعلامي للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، بداية كعضوة، ثم كرئيسة ومستشارة.

شاركت في التغطية الإعلامية للعديد من الفعاليات اللامنهجية والأكاديمية والعلمية، وتوليت تدبير التواصل الخاص بها قبل وأثناء وبعد تنظيمها، من خلال إعداد التصاميم، ومحتويات منصات التواصل الاجتماعي، والإعلانات التشويقية، وألبومات الصور، والفيديوهات التلخيصية.

كما شاركت في مسابقة للأفلام القصيرة، توليت خلالها كتابة وتصوير وإخراج الفيلم القصير “الكمانج”، الذي تمكن فريقي من خلاله من الفوز بجائزة أفضل أداء.

ورغم أن هذه التجارب منحتني الكثير، لطالما شعرت بأن إبداعاتي كانت مرتبطة بجهة معينة، سواء كان ناديا أو جمعية أو فعالية، بدل أن تكون مرتبطة بعالمي الإبداعي الخاص.

هذه الرغبة في الانتقال إلى مرحلة جديدة هي التي قادتني إلى تيليلاب.

لم أعد أرغب في أن أكون مقيدة أو محدودة بهذه القيود، أريد أن أبدع أكثر باسمي الخاص وأن أطور مهاراتي.

ومن خلال معسكر مراكش، أطمح إلى مواصلة السير في هذا الاتجاه، وإنتاج المزيد من الأعمال باسمي، وترسيخ هويتي الإبداعية، وتطوير مهاراتي”.

أحلام ضابط – الدار البيضاء

وتشارك كذلك أحلام ضابط من الدار البيضاء، الحاصلة على دبلوم جامعي للتكنولوجيا في تقنيات التدبير، والتي بدأت تجربتها في صناعة المحتوى من خلال المونتاج وإنتاج الفيديوهات، قبل أن توسع اهتمامها ليشمل التمثيل والتصوير والتواصل.

“أنا حاصلة على دبلوم جامعي للتكنولوجيا في تقنيات التدبير، وأمر حاليا بمرحلة الترشح للالتحاق بإجازة مهنية لمواصلة دراستي.

منذ طفولتي، وأنا شغوفة بالتمثيل والتصوير وصناعة المحتوى، بدأت بالمونتاج وإنتاج الفيديوهات، قبل أن أتجه بشكل أكثر جدية إلى صناعة المحتوى خلال السنة الماضية، من خلال بعض التعاونات والتجارب في مجال التواصل والتصوير داخل ناديي الجامعي.

شاركت في تيليلاب لأنني أرغب في تطوير مهاراتي والتعرف على المجال السمعي البصري في إطار مهني.

ومن خلال هذا المعسكر التدريبي، أطمح إلى التعلم قدر الإمكان، ثم تطبيق هذه المعارف عمليا، والتطور مهنيا في المجال السمعي البصري”.

يشار إلى أن جائزة تيليلاب  تنطم على هامش جوائز تيليلا، وتستهدف صناع المحتوى الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة، بهدف تطوير قدراتهم في مجال الإبداع الإعلاني وربط هذا الإبداع بقضايا الإدماج والمناصفة والتنوع.

وتسعى المسابقة، من خلال مراحل الانتقاء والتكوين والمواكبة، إلى إتاحة الفرصة أمام المشاركين لتطوير مهاراتهم في مجال الإعلان وصناعة المحتوى، وتشجيعهم على إنتاج أعمال تساهم في طرح قضايا التنوع والمساواة وتغيير الصور النمطية.


سعد لمجرد يمثل أمام محكمة الاستئناف الفرنسية

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى