استغلال الأطفال في حملات انتخابية يغضب حقوقيين بالمغرب

عبرت منظمة “ماتقيش ولدي” عن قلقها إزاء إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والتجمعات والحملات ذات الطابع الانتخابي، وما قد يترتب عن ذلك من توظيف لصورهم وحضورهم وبراءتهم في الدعاية والترويج الانتخابي، مؤكدة على ضرورة احترام المصلحة الفضلى للطفل وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال والتوظيف.
وشددت المنظمة ضمن بلاغ يتوفر “سيت أنفو” عليه، على أن الأطفال ليسوا وسيلة للدعاية السياسية، ولا ينبغي أن يتحول حضورهم أو صورهم إلى أداة للتأثير على الناخبين أو استدرار التعاطف أو الترويج لصورة أي مرشح أو لائحة انتخابية، معبرة عن رفضها لتوظيف الأطفال في الحملات والأنشطة الانتخابية ذات الطابع الدعائي، داعية جميع الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى الامتناع عن إشراكهم في الدعاية الانتخابية أو استغلال صورهم وحضورهم لأغراض انتخابية.
وأكدت أن حماية الطفل وكرامته ومصلحته الفضلى يجب أن تظل فوق كل اعتبار سياسي أو انتخابي، وندعو الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة إلى اليقظة والتصدي لكل أشكال استغلال الأطفال في هذا المجال، مطالبة باحترام المقتضيات القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الأطفال، وضمان عدم استخدامهم بأي شكل من الأشكال كأدوات للدعاية أو المنافسة الانتخابية.
وأضافت الهيئة الحقوقية أن احترام الطفولة ليس مجرد التزام قانوني وحقوقي، بل هو مسؤولية أخلاقية ومجتمعية مشتركة، كما أن الممارسة الديمقراطية تقتضي احترام حقوق الأطفال وصون كرامتهم وإبعادهم عن التجاذبات والمنافسات الانتخابية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


