انطلاق النسخة 75 لمهرجان “كان”..وبلباس عسكري الرئيس الأوكراني يفاجئ الحضور

انطلقت، يوم أمس الثلاثاء، فعاليات النسخة الـ75 لمهرجان كان السينمائي، وذلك في ظل غياب أي قيود مرتبطة بفيروس كورونا، ماعدا اشتراط ارتداء الكمامة الطبية في قاعات العرض، ليعلن بذلك عن منافسة  21 فيلما في المسابقة الرسمية لنيل السعفة الذهبية، والتي ستغيب عنها الأفلام العربية، التي ستكون حاضرة  في مسابقتي “نظرة ما” و”أسبوع النقاد”.

وقد عرف حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي، الذي ستستمر فعالياته إلى غاية الـ 28 من شهر ماي الجاري، حضور  أبرز مشاهير الفن السابع، كما عرف أيضا إلقاء الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، خطابا مفاجئا عبر  تقنية الفيديو، توجه عبره إلى الجمهور قائلا “في النهاية، ستزول الكراهية ويموت الطغاة”، وذلك في إشارة منه إلى قوة السينما خلال الحرب العالمية الثانية، بما فيها فيلم تشارلي تشابلن “الديكتاتور العظيم”، الذي كان بمثابة هجاء ساخر لأدولف هتلر والنازية.

وأضاف زيلينسكي “نحتاج إلى تشابلن جديد ليثبت اليوم أن السينما ليست صامتة”.

وتابع “هل ستبقى السينما صامتة أم سترفع الصوت؟ هل يمكن أن تبقى السينما خارج كل ما يحصل؟ … سنواصل القتال ليس لدينا خيار آخر، أنا مقتنع بأن “الديكتاتور ” سيهزم”.

كما جرى أيضا  عرض فيلم ” فاينال كات” للفرنسي ميشيل أزنافيسيوس، وهو الفيلم ينتمي لأعمال الرعب الكوميدي، ويحكي قصة مخرج كان يصور فيلم “زومبي” بممثلين غير موهوبين وبإمكانيات محدودة، ليصطدم الخيال السينمائي بالواقع في وقت لاحق من أحداث الفيلم، حيث وجد الجميع أنفسهم أمام كائنات “زومبي” حقيقية.

ويشارك الفيلم المغربي “القفطان الازرق” للمخرجة مريم التوزاني في مسابقة “نظرة ما” الخاصة بمهرجان” كان “، وذلك إلى جانب فيلم “حمى المتوسط” للفلسطينية مها الحاج، وفيلم  “الحرقة” للمخرج التونسي لطفي ناثان.

وإضافة لمشاركتها في “نظرة ما”، تتنافس السينما العربية في مسابقة “أسبوع النقاد” بفيلم “أشكال” للمخرج التونسي يوسف الشابي إلى جانب مواطنته، المخرجة أريج السحيري، التي تشارك في نفس المسابقة بـفيلم “تحت الشجرة”.

وخارج المسابقة، يعرض فيلم “المتمرد” الذي يحكي قصة فتى مغربي يعيش أزمة هوية، للمخرجين البلجيكيين من أصل مغربي عادل العربي وبلال فرح.

وفي السياق ذاته، يعرض فيلم  “صبي من الجنة” للمخرج السويدي من أصل مصري طارق صلاح، وتدور أحداثه في جامعة الأزهر، ويتوقع أن يحدث هذا العمل نوعا من الجدل، على اعتبار أن مخرجه معروف بمقاربته “للطابوهات” في المجتمع العربي، كما سبق أن منع  أحد أفلامه من العرض في مصر.

وخارج المسابقة أيضا، يعرض فيلم “السد” للمخرج اللبناني علي شاري، وهو العمل الذي يسرد أحداثا  حقيقية  لعمال سبق للمخرج أن احتك بهم مباشرة على مدى سنوات.

من جهة أخرى، يشهد مهرجان كان هذا العام مشاركة عربية ومصرية مميزة في لجان التحكيم، إذ يرأس المخرج المصري يسري نصر الله لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، كما يترأس الناقد السينمائي أحمد شوقي لجنة تحكيم الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين، وهي اللجنة  التي تضم الناقدة المغربية جيهان بو قرين.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى