نقابة تعليمية تحتج بالرباط لإنصاف ضحايا المادتين 81 و87

دعت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، إلى تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمدينة الرباط، يوم الاثنين 16 مارس 2026، احتجاجاً على ما وصفته باستمرار تجاهل الوزارة لملف ضحايا المادتين 81 و87، محمّلة الجهات الوصية المسؤولية الكاملة عن حالة الاحتقان المتصاعدة داخل قطاع التعليم.
وأوضحت النقابة، في بلاغ صادر عن مكتبها الوطني، أنها تتابع بقلق شديد ما تعيشه الساحة التعليمية من توتر، نتيجة ما اعتبرته تماطلاً من طرف الوزارة في معالجة مطالب الشغيلة التعليمية، وعلى رأسها مطالب الفئات المتضررة من المادتين 81 و87.
وسجلت النقابة بأسف شديد استمرار ما وصفته بسياسة الهروب إلى الأمام، رغم المحاولات المتكررة التي قامت بها من أجل فتح قنوات الحوار وإيجاد حل منصف لهذه الفئة، فضلاً عن المحطات الاحتجاجية التي خاضها المتضررون للتعبير عن حجم الضرر الذي لحقهم بعد سنوات طويلة من العمل في خدمة المدرسة العمومية.
وفي هذا السياق، طالبت النقابة الوزارة بالإسراع في إيجاد حل عادل وشامل لملف ضحايا المادة 81، بما يضمن جبر الضرر لكل المتضررات والمتضررين، خاصة الأفواج من 1993 إلى 1997 التي تقول إنها عانت لسنوات من الإقصاء والتهميش.
كما دعت إلى تمكين هذه الفئة من التقييد بلوائح الترقي للمشاركة في خارج السلم برسم سنة 2024، بما يضمن احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف نساء ورجال التعليم داخل القطاع.
ونبّهت النقابة إلى أن استمرار تجاهل هذا الملف قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان داخل قطاع التربية الوطنية، داعية المتضررات والمتضررين إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية المرتقبة، مع الاستعداد لخوض أشكال نضالية تصعيدية في حال استمرار ما وصفته بسياسة التسويف والتجاهل.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


