البام يستعين بالتويزي لمحاولة كبح سيطرة الأحرار على “بلدة أخنوش”

في خطوة فهم منها المتتبعون للشأن السياسي تسخينا انتخابيا أكثر ما هو حضور عادي، كرم مهرجان أناروز أفلا إغير قبل أيام عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس فريقه النيابي أحمد التويزي بقلب تافراوت، بلدة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.
وعلى الرغم من التويزي وجه نوعا من الثناء لرئيس الحكومة، وقال من أعلى منصة المهرجان، إن تافروات محظوظة لأنها أنجبت أحمد أولحاج أخنوش وابنه عزيز، إلا أن ما يدور في الكواليس يناقض ما قاله الرجل، ويؤكد فعلا أن “البام” يسعى لفرملة السيطرة التي يفرضها الأحرار على إقليم تيزنيت، لاسيما في مناطق “أدرار”.
ويدخل سفر قيادي الجرار والبرلماني عن دائرة الحوز إلى إقليم تيزنيت، في خضم الصراع الدائر بين حزبه وحزب التجمع الوطني للأحرار، من أجل حصد الصدارة في الانتخابات المرتقبة صيف السنة القادمة 2026، وهو ما أعلن عنه قادة الطرفان في أكثر من مناسبة.
ويحاول حزب البام ترتيب أوراقه قبل الاستحقاقات المقبلة، في وقت يحكم فيه “حزب أخنوش” قبضته على أغلب الجماعات المتمركزة في الجبل بالخصوص، ويعول الحزب على عضوي مكتبه السياسي الوزير لحسن السعدي والاسم البارز عبد الله غازي، لتحصين أصوات الحمامة وتعزيز نفوذها في جماعات أخرى.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية