الدوري الملكي المغربي يختتم جولته بالجديدة بمشاركة 126 فارسا من نخبة العالم

تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحتضن مدينة الجديدة، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أكتوبر، المرحلة الثالثة والأخيرة من الدورة الخامسة عشرة للدوري الملكي المغربي.
ويقام هذا الحدث الرياضي المرموق على مضمار فضاء مركز المعارض محمد السادس بالجديدة، تزامنا مع تنظيم معرض الفرس للجديدة.
وعلى مدى أربعة أيام من المنافسات، سيكون الجمهور على موعد مع عروض فروسية رفيعة المستوى، بمشاركة 126 فارسا و220 فرسا يمثلون 15 دولة، في محطة تتميز بصعوبتها التقنية وبعدها الدولي، وتشكل الموعد الختامي لجولة رياضية استقطبت نخبة من الفرسان والخيول.
وتشكل هذه الدورة محطة تاريخية في مسار المنافسات بمدينة الجديدة، من خلال تنظيم مباراة من فئة CSI5-W*، التي تندرج ضمن أعلى مستويات المنافسة في إطار كأس العالم للاتحاد الدولي للفروسية، وتستقطب نخبة من أبرز فرسان القفز على الحواجز على الصعيد الدولي.
ويأتي هذا التطور امتدادا لمسار الارتقاء بالمستوى الرياضي والتقني الذي ميز الدورة الخامسة عشرة من الدوري الملكي المغربي، حيث انتقلت المنافسات من فئة CSI1* إلى فئة CSI2*، ابتداء من المحطة الأولى بتطوان، واستمراراً بالمحطة الثانية بالرباط.
وبذلك، تشكل محطة الجديدة تتويجاً لهذا التطور، وتعكس طموح اللجنة المنظمة لجولة المغرب الملكية إلى الارتقاء بمستوى المنافسات، وتعزيز الإشعاع الدولي لهذه التظاهرة، وإتاحة فرص أكبر أمام الفرسان للتنافس في أعلى المستويات.
وتعد هذه المحطة الختامية بمنافسات قوية ومثيرة، بالنظر إلى مشاركة نخبة من الفرسان الدوليين البارزين. كما ستتطلب المسارات التقنية درجة عالية من التركيز والدقة والانسجام التام بين الفارس وجواده، بما يضمن مواجهات رياضية مشوقة تبرز مهارات الفرسان وجودة الخيول، وتمنح الجمهور لحظات استثنائية من المتعة والإثارة.
ويتضمن البرنامج الرياضي، يوم الجمعة 16 أكتوبر، مباراة إقصائية بعلو 1.50 متر، تشكل محطة حاسمة للمشاركين الراغبين في التأهل إلى أبرز استحقاقات نهاية الأسبوع.
وستتوج هذه المنافسات يوم الأحد 18 أكتوبر بإجراء الجائزة الكبرى للملك محمد السادس، وهي مباراة ضمن كأس العالم للاتحاد الدولي للفروسية، بعلو 1.60 متر، إلى جانب الجائزة الكبرى لفئة CSI2* بعلو 1.45 متر، ضمن برنامج اليوم الختامي.
ومن جهتهم، سيخوض الفرسان المغاربة هذه المحطة بعزيمة كبيرة من أجل ضمان التأهل إلى الجائزة الكبرى والدفاع عن الألوان الوطنية أمام جمهورهم. ويكتسي هذا الموعد أهمية خاصة في ظل الدينامية الإيجابية التي تشهدها المنتخبات الوطنية، لاسيما بعد احتلال المنتخب المغربي المركز الثاني في منافسات كأس الأمم التي احتضنتها الرباط يوم الأحد الماضي.
ويسعى الفرسان المغاربة إلى تأكيد مستواهم ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، في مواجهة منافسة دولية قوية تضم نخبة من أبرز الأسماء في رياضة القفز على الحواجز.
وبعد محطتي تطوان والرباط، تأتي الجديدة لتختتم ثلاثة أسابيع من المنافسات رفيعة المستوى بالمغرب، مؤكدة المكانة المتنامية لجولة المغرب الملكية ضمن الأجندة الدولية للفروسية، ومساهمة في تطوير رياضة القفز على الحواجز وطنياً وتعزيز حضورها وإشعاعها على الساحة الدولية.
برنامج يوم الخميس 15 أكتوبر 2026:
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


