سائقو “الطاكسيات” يحتجون بالبيضاء ضد غلاء المحروقات و”نقل التطبيقات” ويلوحون بالتصعيد

احتج العشرات من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة صباح اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026، أمام مقر عمالة مقاطعات أنفا بالدار البيضاء، للتنديد بالارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات وللمطالبة بالتصدي لنشاط النقل عبر التطبيقات الذكية غير الترخيص، وذلك وسط استنفار أمني مكثف.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالتدخل العاجل للجهات المعنية من أجل مراجعة وتسعير “العداد” (الكونتور)، بما يتناسب مع غلاء المعيشة وارتفاع أثمنة المحروقات التي أثقلت كاهل السائقين.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية حضورا أمنيا بارزا أشرف عليه والي أمن الدار البيضاء شخصيا لتأمين المكان وتنظيم حركة السير، فيما عبر ممثلو المهنيين في كلمات بالمناسة عن رفضهم لما وصفوه بـ”المنافسة غير الشريفة” للتطبيقات الذكية.
وأكد المشاركون أن هذه الخطوة الاحتجاجية ليست سوى بداية لسلسلة من الأشكال النضالية على الصعيد الوطني، مشددين على ضرورة إعادة النظر في الدعم الحكومي الموجه للمحروقات وتوفير الحماية الاجتماعية والأمن المهني لجميع السائقين المزاولين.
وفي المقابل، أعلنت النقابة الديمقراطية للنقل بجهة الدار البيضاء-سطات لسائقي سيارات الأجرة أن السائقين المهنيين المنضوين تحت لوائها لن يشاركوا في الوقفة الاحتجاجية المقررة يوم فاتح أكتوبر.
وأكدت أن موقفها ينبني على إعطاء الأولوية لعدد من المطالب التي تعتبرها أساسية، من بينها تحديد السومة اليومية للكراء في 220 درهماً وتأطيرها بقرار عاملي، وتفعيل المذكرتين 750 و444، وتمكين السائقين المهنيين من الرخص المباشرة، إلى جانب إلزام المستغلين بتأسيس شركات وإدماج السائق كأجير بكامل حقوقه.
كما طالبت النقابة باعتماد الكراء لمدة 24 ساعة، وحماية حقوق السائقين في مستحقات المحروقات، واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة عند ثبوت أي تجاوزات، موضحة أن موقفها “لا يستهدف أي هيئة أو أي مهني”، وإنما يعبر عن تصورها وأولوياتها في الدفاع عن الحقوق الأساسية للسائقين المهنيين.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


