“ماتقيش ولدي”: رئاسة المنصوري للحكومة محطة تاريخية للمرأة وبنات المغرب

اعتبرت نجاة أنوار، رئيسة منظمة “ماتقيش ولدي” أن وصول امرأة لأول مرة في تاريخ المغرب إلى رئاسة الحكومة يشكل محطة ذات دلالة بالنسبة للمرأة المغربية، كما يحمل أهمية خاصة بالنسبة للفتيات والأجيال القادمة، وذلك عقب عقب تعيين فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لـ”البام”، من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة.
وقالت أنوار، إن رؤية الطفلة المغربية لامرأة تتولى أعلى مسؤولية حكومية في البلاد من شأنها أن “توسع أمامها أفق الممكن”، وتؤكد لها أن الطموح وتحمل المسؤولية والمشاركة في تدبير الشأن العام ليست حكراً على الرجال، بحسب ما جاء في تدوينة أوردتها منظمة “ماتقيش ولدي”، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وبالنسبة لمنظمة “ماتقيش ولدي”، المعنية بحقوق الطفل، أكدت أن التطلع ينصب على أن تحظى قضايا الطفولة وحمايتها من العنف والاستغلال، إلى جانب دعم الأطفال في وضعية هشاشة، بمكانة أساسية ضمن السياسات العمومية للحكومة المقبلة.
وعبرت نجاة أنوار عن متمنياتها بالتوفيق لفاطمة الزهراء المنصوري في مسؤوليتها الجديدة، مؤكدة تطلعها إلى مرحلة تتعزز فيها حماية حقوق النساء والأطفال، وتكافؤ الفرص أمام جميع بنات وأبناء المغرب.
وكان بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة قد أعلن أن الملك محمد السادس استقبل، أمس الثلاثاء، بالقصر الملكي بالرباط، فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وعينها جلالته رئيسة للحكومة، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


