وجدة/مونديال 2026 .. أجواء حماسية لمساندة “أسود الأطلس” في مباراتهم أمام البرازيل

تشهد مدينة وجدة، على غرار باقي حواضر وأقاليم جهة الشرق، منذ الساعات الأولى من مساء اليوم السبت، أجواء استثنائية وحماسية، تزامنا مع المباراة التاريخية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026.

وقد تحولت عاصمة الشرق إلى لوحة فنية حية يطغى عليها اللونان الأحمر والأخضر، حيث تسابق أصحاب المقاهي والمطاعم منذ الصباح لتجهيز فضاءاتهم بشاشات وتوسيع طاقتها الاستيعابية، استباقا لتوافد أعداد غفيرة من المشجعين من مختلف الأعمار، والذين حجوا قبل ساعات من انطلاق اللقاء الحاسم لضمان مقاعدهم وسط أجواء جماعية حماسية.

ولم تقتصر مظاهر الاحتفال والترقب على المنازل، بل امتدت لتشمل الفضاءات المغلقة كالمقاهي والمطاعم التي توافد إليها مواطنون يرتدون قميص النخبة الوطنية ويحملون الأعلام المغربية.

ومع اقتراب موعد الصافرة وبداية مجريات المباراة، عبر مواطنون عن دعمهم اللامشروط لـ “أسود الأطلس” في هذا المحك المونديالي الكبير.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من المواطنين والمتابعين بوجدة عن تفاؤلهم الكبير وثقتهم في قدرة العناصر الوطنية على البصم على مسار متميز جديد.

وفي هذا الصدد، قال محمد (34 سنة، موظف) “الأجواء هنا في وجدة لا توصف، هناك تلاحم منقطع النظير بين كل الفئات. مواجهة البرازيل في المباراة الأولى للفريق الوطني هي اختبار حقيقي، لكننا نثق في مؤهلات لاعبينا وقدرتهم على تقديم أداء مشرف يرفع راية الوطن عاليا كما عودونا دائما”.

من جانبها، أكدت وفاء (22 سنة، طالبة جامعية) “لقد جئنا رفقة العائلة والأصدقاء لنعيش هذا العرس الكروي العالمي بشكل جماعي. ارتداء قميص المنتخب وحمل العلم الوطني في هذه اللحظات هو تعبير بسيط عن مغربيتنا وفخرنا بالأسود. هذه الأجواء الاستثنائية بوجدة تعيد إلى الأذهان طفرة مونديال قطر، وكلنا أمل في تحقيق نتيجة إيجابية تؤمن طريق التأهل”.

 

 

 

المصدر : وكالات

أنباء مبشرة بشأن مشاركة الزلزولي في مونديال أمريكا


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى