“طاكسيات البيضاء” يحملون الشارة احتجاجا على ضعف قيمة الدعم والاستغلال

قررت النقابة الوطنية لمهنيي ومهنيات سيارات الأجرة بالدار البيضاء، حمل الشارة الاحتجاجية إلى حين الاستجابة للمطالب “المشروعة للمهنيين”، معبرة عن غضبها من حالة الاحتقان والتذمر التي خلفتها طريقة تدبير الدعم وضعف قيمته مقارنة بالارتفاع المتواصل لتكاليف المعيشة والاستغلال.
وسجل المجلس الموسع للنقابة عقب اجتماع له هذا الأسبوع، ما وصفه بـ”التناقض” بين التصريحات الرسمية والواقع الذي يعيشه المهنيون، مشيرا إلى أنه بعدما تم الإعلان عن زيادة بنسبة 25% في الدعم وصرفه كل 15 يوما، فإن المدة الفاصلة بين التسجيل وصرف المنحة تتجاوز في العديد من الحالات 15 يوما، إضافة إلى استمرار المشاكل التقنية وتعقيد مسطرة التسجيل وإجبار المهنيين، في كل دفعة على إعادة إدخال نفس المعطيات رغم توفر الإدارة عليها مسبقا.
واعتبرت النقابة ضمن بلاغ توصل “سيت أنفو” به، أن هذا الأسلوب لا يعد سوى مناورة لربح الوقت وامتصاص حالة الاحتقان داخل القطاع، في ظل غياب تواصل حكومي واضح ومسؤول، مما أفقد الدعم جزءا كبيرا من أثره الاجتماعي والاقتصادي.
وأشارت النقابة إلى الوضعية المقلقة التي أصبحت عليها تعريفة سيارات الأجرة، والتي لم تعرف أي مراجعة منذ سنة 2012 رغم الغلاء الفاحش وارتفاع أسعار المحروقات وقطع الغيار والصيانة والتأمين، إضافة إلى المنافسة غير الشريفة التي يفرضها النقل عبر التطبيقات غير المرخصة.
وسجلت استمرار شركات المحروقات في تحقيق أرباح فاحشة في ظل غياب أي تدخل حكومي جدي لحماية القدرة الشرائية للمهنيين والمواطنين من جشع لوبيات المحروقات، مؤكدا على أن دعم الكازوال يبقى حلا ترقيعيا ومؤقتا، مطالبة بالتعجيل بإخراج نظام الكازوال المهني.
وطالبت النقابة بالتخفيض من الضريبة على القيمة المضافة، والحذف المؤقت للضريبة الداخلية على الاستهلاك، وتسقيف أسعار المحروقات وتحديد هامش أرباح الشركات، ومراجعة تعريفة سيارات الأجرة بما يراعي ارتفاع تكاليف الاستغلال، والتصدي للنقل غير المرخص.




