محكومات بالمؤبد.. اتهمت بقتل زوجها رفقة عشيقها: “ما كنتش عارفا ايقتلو ومشيت نعزي فيه”- فيديو

تختفي وراء جدران سجن تولال بمكناس، قصص وحكايات لنساء غدر بهن الزمن، لتجدن أنفسهن على حين غرة وسط زنزانة باردة ومظلمة، منهن من كانت ضحية اغتصاب واعتداء وحشي، ومنهن من عانت من فقدان العطف والحنان في طفولتها، ليتحولن إلى نساء قاتلات.

قساوة ظروفهن الاجتماعية جردتهن من حنان الأم، ورقة الزوجة والحبيبة، ليتحولن بين ليلة وضحاها إلى نساء مجرمات، تلطخت أيديهن بالدماء، فمنهن من قتلت واختطفت وشوهت جثة الضحية دون رحمة أو شفقة.

خديجة التي تنحدر من مدينة وجدة، والمحكوم عليها بالمؤبد هي واحدة من هؤلاء النسوة، فهي  ضحية الفقر والحرمان والضغط النفسي، ومجتمع قاسي لا يرحم، لم تستطع رغم مرور السنين تضميد جراحها أو نسيان ما وقع لها في تلك الليلة المشؤومة.

تقول خديجة إنها لم تعش طفولتها كما يجب، بل كانت تعاني من الحرمان والحنان، ما جعلها تقرر الزواج برجل مسن رغم صغر سنها.

حاولت الهرب من طفولتها، والابتعاد من أسرتها، عن طريق الزواج، لكنها فشلت في ذلك، لتجد نفسها وراء أسوار السجن، بعدما قتلت زوجها بدم بارد.

تقول إن حياتها الزوجية كانت فاشلة بكل المقاييس، لأن زوجها لم يلبي حاجياتها العاطفية، ما جعلها تفكر في الذهاب مع رجل اخر.

بعد مرور 28 سنة على زواجها، حصلت على ورقة الطلاق، وبدأت حياتها من جديد، بحيث تعرفت على رجل اخر.

تقول خديجة، إن الحقد الذي تكون لديها بعد حصولها على الطلاق، جعلها تفكر في الانتقام من زوجها، بحيث خططت رفقة عشيقها من أجل قتله.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى