منسيات.. خديجة مركوم: العيطة ماشي هي عطيه العصير وبغيت نموت شيخة -فيديو

بالعربية LeSiteinfo - نادية مصطفى

لا تكاد تخلو أغلب الأبحاث الراهنة من ذكر “خديجة مركوم” كشيخة طبعت مرحلتها، لكن ذلك يكون عادة بشكل يغيب جانبًا من ما قدّمته لفن “العيطة” التي تعتبر واحدة من أهم الفنون التي يتميز ويتفرد بها المغرب، في الوقت الذي لم تحظ في حياتها بأي تكريم من طرف المسؤولين عن المشهد الثقافي.

والتقت مجلة “غالية” الشيخة القيدومة “خديجة مركوم”، من أجل تسليط الضوء على سيرتها ومسيرتها الحافلة، فقد عرفت شهرة كبيرة قل نظيرها في المغرب، لتعيش بعدها في خانة المنسيّات، لكنه لم يسلب شيئا من أنفتها وشموخها وكرامتها المعروفة بهم، ولم تتودّد للظهور من أجل الظهور.

وتصرّ الشيخة “خديجة مركوم” عرابة العيطة، على تصريحها حول انقراض “الشيخات” و”الشيوخ” المتمكنين من النصوص الأصلية لفن العيطة، وأضافت أن أغلب المشتغلات ب”العيطة” في الفترة الحالية يمتهن الرقص على حساب التغني، وهو ما لا يخدم هذا الفن العريق حسب تعبيرها، من قبيل شيخات “عطيه العصير” على حدّ تعبيرها.

وعن إلصاق النظرة الدونية بــ”الشيخات”، شدّدت “خديجة مركوم”، أن “الشيخة” بريئة مما يُنسب لها، وأن فن “العيطة” يتمحور حول المقاومة والمواضيع الإيجابية، بعيدا عن العبارات النابية، بل يجب أن يفتخر المغاربة بهذا الفن وبهذه الشخصية المنفردة “الشيخة”، التي تؤكد “خديجة” أنها كانت وما زالت تعتبرها شريفة، وتفتخر بها كل الفخر، فمعنى أن تكون خديجة “شيخة” اليوم، فهي رغبة منها في الحفاظ على استمرارية فن “العيطة”، حتى مماتها في هذه المهنة.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

“فالدار”.. حجيب يفتح قلبه ويكشف أسراره من قلب منزله لأول مرة -فيديو

"فالدار".. حجيب يفتح قلبه ويكشف أسراره من قلب منزله لأول مرة