إسلاميون يدخلون على خط قضية الزواج العرفي للشيخ رضوان بنشقرون

بعد القضية التي فجّرتها سيدة في عقدها الرابع، تتهم الشيخ رضوان بنشقرون، رئيس المجلس العلمي السابق بمدينة الدار البيضاء،بالتسبب لها في حمل نتيجة زواج عرفي، تسعى بعض القيادات الإسلامية للدخول على الخط، من أجل طي هذه القضية بحل توافقي، يحفظ للشيخ ماء وجهه، خاصة أنه أصبح من الوجوه المحسوبة على حركة التوحيد والإصلاح.

مصدر من حركة التوحيد والإصلاح، كشف في تصريح لـ”سيت أنفو” أن القيادي البارز في الحركة وفي حزب العدالة والتنمية، المقرئ الإدريسي أبو زيد، ناقش قضية بنشقرون والسيدة، مع عدد من القيادات الأخرى في الحركة، لمحاولة مساعدة الشيخ في الخروج من هذا المأزق، خاصة وأن السيدة تقول بأنها مستعدة لإجراء خبرة الحمض النووي، لإثبات أبوّة الجنين لبنشقرون.

وحسب المصدر ذاته، فإن اتصالات أجريت مع بنشقرون لدفعه إلى عدم نفي ما تدعيه السيدة إذا كان صحيحاً، حفاظاً على سمعته وسمعة رجال الدين، الذين توالت فضائح كثير منهم في السنوات الأخيرة.

وكانت المرأة قد خرجت في تصريح مصوّر على موقع “سيت أنفو” تروي قصتها مع الشيخ رضوان بنشقرون، مشيرة إلى أنه يعيش معها منذ سنوات، ويعاملها معاملة الزوجة، وكل الجيران يعلمون ذلك، إلا أنه تبرأ منها عندما علم بحملها.

من جهته نفى بنشقرون في تصريح لـ”سيت أنفو” ما صرّحت به السيدة، معتبراً أن كل ما جاء على لسانها كذب ولا علاقة له بالواقع.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى