احتقان داخل مستشفى القرب بقصبة تادلة ووقفة احتجاجية إنذارية حاشدة

تجسيداً لبرنامجها النضالي التصعيدي، خاضت الشغيلة الصحية التابعة للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة (CDT) بمدينة قصبة تادلة، اليوم الثلاثاء 5 ماي، وقفة احتجاجية إنذارية أمام إدارة مستشفى القرب مولاي إسماعيل.
وانطلقت هذه الوقفة، التي وُصفت بـ”الحاشدة”، في حدود الساعة الثانية عشرة زوالاً، احتجاجاً على ما اعتبرته النقابة تدهوراً في أوضاع المؤسسة الصحية، محمّلة إدارة المستشفى مسؤولية ما وصفته بـ“التدبير الفردي والارتجالي”.
ورفع المحتجون شعارات تندد بما قالوا إنه نكث للالتزامات السابقة والتنكر لمخرجات الحوار المنعقد بتاريخ 21 أبريل الماضي بحضور المندوب الإقليمي، إلى جانب التنديد بما اعتبروه “شططاً في استعمال السلطة” وممارسات تضييق وضغوط نفسية في حق الأطر الصحية.
كما استنكرت النقابة ما وصفته بالتضييق على العمل النقابي واستهداف عدد من الموظفين بقرارات اعتبرتها تعسفية، فضلاً عن غياب الشفافية في تدبير شؤون المؤسسة، ووجود تمييز بين العاملين بما يخدم، حسب تعبيرها، أجندات نقابية ضيقة على حساب جودة المرفق العمومي.
وأكدت النقابة، أن هذه الخطوة تشكل بداية لمسار نضالي تصعيدي، في ظل ما وصفته بسياسة “التسويف والمماطلة”، معبرة عن تضامنها المطلق مع كافة المتضررين من القرارات الإدارية داخل المستشفى.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


