بلاغ هام من المكتب الوطني للسكك الحديدية بشأن برنامج النقل

أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية زبناءه أن حركة سير القطارات ستعرف، خلال الأسابيع المقبلة، بعض التعديلات المؤقتة، بسبب مواصلة إنجاز أشغال مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة ـ مراكش، بالتوازي مع الأوراش الجارية على الخطوط السككية الكلاسيكية.
وكشف بلاغ صادر عن الشركة توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أن هذه التدابير، التي تفرضها وتيرة تقدم الأوراش، تأتي لمواكبة تسارع الأشغال وإنجازها في أفضل شروط السلامة، مع الحرص في الوقت ذاته على ضمان استمرارية الخدمة في أحسن الظروف الممكنة.
وأكد البلاغ أن هذه التعديلات سيتم اعتمادها على مرحلتين.
المرحلة الأولى: إجراءات تنظيمية خاصة لحركة سير القطارات يومي 5 و6 شتنبر 2026
ستستدعي الأشغال المبرمجة، الممتدة من مساء السبت 5 شتنبر ابتداء من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى مساء الأحد 6 شتنبر على الساعة الحادية عشرة ليلا، إدخال تعديلات مؤقتة على حركة سير القطارات على عدد من الخطوط.
وحرصا على ضمان استمرارية تنقل المسافرين المعنيين والحد من أثر هذه التعديلات على رحلاتهم، سيضع المكتب الوطني للسكك الحديدية رهن إشارتهم مجموعة من الحلول البديلة والترتيبات الخاصة، وفق ما يلي:
-القطارات المكوكية الرابطة بين الدار البيضاء والجديدة: حصر حركة سير القطارات بمحطة بوسكورة، مع توفير إمكانية مواصلة السفر عبر قطارات الأطلس.؛
-القطارات المكوكية الرابطة بين الدار البيضاء وسطات: تعليق مؤقت للخدمة، مع توجيه المسافرين نحو قطارات الأطلس؛
-القطارات المكوكية الخاصة بخدمة المطار: تعليق مؤقت للخدمة السككية، مع توفير خدمة نقل بديلة للمسافرين عبر حافلات شركة Supratours ؛
-خط آسفي ـ الدار البيضاء: تعليق القطار المباشر الرابط بين المدينتين؛
-خط خريبكة: تحديد سير القطارات عند محطة برشيد، مع إمكانية مواصلة السفر عبر قطارات الأطلس؛
-قطارات الأطلس: من المرتقب تسجيل تأخيرات وتغييرات في مدد الرحلات.
وخلال هذه الفترة، سيعمل المكتب الوطني للسكك الحديدية على تعزيز آليات الإخبار والمواكبة، من أجل إعلام المسافرين في الوقت المناسب، وتوجيههم وتيسير تنقلاتهم.
المرحلة الثانية: مخطط جديد للنقل ابتداءً من 14 شتنبر 2026
بعد مرحلة أولى انطلقت في 15 شتنبر 2025، ستدخل أشغال الخط الفائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، ابتداء من 14 شتنبر 2026، مرحلة جديدة. وستقترن هذه المرحلة الثانية بوضع مخطط جديد للنقل، مصمم لتكييف حركة القطارات مع إكراهات الورش، مع الحرص على ضمان استمرارية الخدمة والتقليص، قدر الإمكان، من تأثير ذلك على تنقلات المسافرين.
ويتضمن برنامج النقل الجديد، بالخصوص، تعديلات على بعض الخطوط ومواقيت الرحلات، وحصر مسار عدد من القطارات، إلى جانب الإغلاق التدريجي لبعض المحطات، من بينها محطتا الكليات والنسيم.
وحرصا على تمكين المسافرين من التخطيط المسبق لتنقلاتهم في أفضل الظروف، سيشرع المكتب الوطني للسكك الحديدية، ابتداء من أسبوع 7 شتنبر 2026، في الإعلان عن تفاصيل هذه التعديلات وانعكاساتها على مختلف المحاور. كما سيتم تفعيل منظومة خاصة للإخبار والمواكبة، تشمل المحطات والقطارات والقنوات الرقمية للمكتب، بما يضمن تزويد المسافرين بمعلومات واضحة، دقيقة ومحينة بشكل مستمر.
يشكر المكتب الوطني للسكك الحديدية زبناءه على تفهمهم وتعاونهم خلال مرحلة الأشغال، التي تتقدم بوتيرة متسارعة ووفق الجدول الزمني المعتمد وتندرج ضمن دينامية شاملة لتحديث الشبكة السككية الوطنية وتطويرها، بما سيسهم في تعزيز نجاعة التنقل واستدامته والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


