الارتفاع يطرق أبواب محطات الوقود بالمغرب ومهني يوضح

يترقب مهنيو قطاع المحروقات بالمغرب ماستؤول إليه الأوضاع بالشرق الأوسط بعدما تجاوز سعر برميل النفط اليوم الاثنين حاجز الـ 100 دولار، في اليوم العاشر من الحرب بالمنطقة. وبلغت أسعار النفط مستويات قياسية نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية إيران، إذ ارتفع سعر البرميل بأكثر من 30% ليصل مستوى 119 دولارا.
ويتوقع الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، أن تؤثر ارتجاجات الحرب في الشرق الأوسط على سوق المحروقات دوليا، مايعني انعكاسا تلقائيا لذلك على مايقع في السوق الوطنية، موضحا أن تأثيرات الأوضاع في المنطقة ستكون كارثية على المستويين الدولي والوطني إن طالت الحرب لأسابيع أخرى.
وأوضح اليماني أن بوادر الارتفاع في سوق المحروقات ظهرت اليوم الاثنين مع بلوغ سعر البرميل 120 دولارا، و1300 دولارا للطن الواحد من الغازوال، أي مايعادل 11 درهما مغربيا للتر الواحد، مضيفا أن سعر اللتر الواحد من هذه المادة سيباع -حسابيا- في السوق الوطنية بـ18 درهما إذا أضفنا مصاريف التوصيل، وقيمة الضريبة وربح شركات التوزيع.
ويرى الخبير أن ماوصفه بـ”العري الطاقي” الذي دخله المغرب منذ سنوات، من خلال التفريط في تكرير النفط وعدم إلزام الفاعلين في القطاع بتوفير الاحتياطات اللامة لمواجهة مثل هذه الأزمات، يمكن تجاوزه بتسقيف أرباح الشركات، وإلغاء الضرريبة عن القيمة المضافة أو الضريبة عن الاستهلاك، إضافة إلى إعادة النظر في الطريقة التي يتم بها تدبير الطاقة البترولية التي تشكل أكثر من نصف الاستهلاك الوطني.
يشار إلى أن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وسبق وأكدت أن المملكة تتابع المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وما ترتب عنها من تداعيات طالت عدداً من القطاعات لاسيما النقل والبنيات التحتية المدنية والعسكرية والبنيات التحتية الرقمية ومراكز البيانات ومؤسسات القطاع البنكي وقطاع التأمين في سياق يحمل أبعادا دولية بالنظر إلى الترابط الوثيق بين الأنظمة الاقتصادية والمالية على الصعيد العالمي.
وأكدت الوزارة ضمن بلاغ لها، أنها تتابع عن كتب سلاسل الإمداد الطاقي في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية. وتشير المؤشرات المتاحة إلى أن النظام الطاقي العالمي يتوفر على المدى القصير، على المقومات اللازمة لامتصاص الصدمات والتذبذبات الحادة للأسعار وتداعياتها المحتملة على التضخم، مدعوماً بآليات التنسيق الدولي، مشددة على أنها تواصل بشكل يومي، مراقبة وضعية المخزونات الوطنية بدقة بما يضمن تأمين الحاجيات الوطنية في أفضل الظروف.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


