التقدم والاشتراكية يطالب بإنصاف الأساتذة العرضيين فوج 2007

وجه حسن أومريبط، النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك حول حرمان الأساتذة العرضيين فوج 2007 من تحويل اشتراكاتهم التقاعدية”.
وفي هذا السياق، ساءل النائب الرلماني ذاته، وزير الترية الوطنية، عن الأسباب الحقيقية التي حالت دون تحويل اشتراكات الأساتذة العرضيين فوج 2007 من صندوق RCAR إلى صندوق CMR، أسوة بالأفواج السابقة، متسائلا أيضا، عما إذا كانت الوزارة تعتزم اتخاذ تدابير استثنائية لتجاوز الإشكال القانوني المرتبط بقانون سنة 2006، بما يكفل إنصاف هذه الفئة.
كما استفسر الوزير، عن الإجراءات المزمع اتخاذها لجبر الضرر المادي والإداري الذي لحق الأساتذة العرضيين فوج 2007، جراء سنوات العمل التي قضوها قبل الإدماج، وضمان تسوية وضعيتهم على قدم المساواة مع باقي زملائهم.
وبحسب النائب البرلماني ذاته، يعيش الأساتذة العرضيون فوج 2007 وضعية غير المنصفة على مستوى حقوقهم التقاعدية، نتيجة عدم تحويل اشتراكاتهم من الصندوق الجماعي لمنح رواتب التقاعد (RCAR) إلى الصندوق المغربي للتقاعد (CMR)، خلافا لما تم العمل به لفائدة الأفواج السابقة من الأساتذة العرضيين.
ويُعزى هذا الإقصاء، حسب المعطيات المتوفرة، إلى القانون الصادر سنة 2006، والذي تم توظيف مقتضياته لتبرير عدم تمكين فوج 2007 من حقهم في تحويل اشتراكاتهم، وهو ما أفرز وضعية تمييزية وغير عادلة بين فئات أدت نفس المهام، واشتغلت في نفس الظروف، لكنها حظيت بمعاملة قانونية وإدارية مختلفة، بحسب حسن أومريبط.
وأكد النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن هذا الوضع ألحق ضررا ماديا وإداريا واضحا بهذه الفئة، خاصة وأن سنوات العمل التي قضوها كأساتذة عرضيين لم يتم إنصافهم بخصوصها، سواء من حيث النظام التقاعدي أو من حيث الاعتراف الكامل بحقوقهم المهنية، رغم مساهمتهم الفعلية في سد الخصاص وضمان استمرارية المرفق العمومي للتعليم في مرحلة دقيقة من تاريخ المنظومة التربوية.
وأمام هذا الحيف، يطالب الأساتذة العرضيون فوج 2007 بتمكينهم من حقهم في تحويل اشتراكاتهم من RCAR إلى CMR، أسوة بزملائهم من الأفواج السابقة، مع تجاوز الإشكال القانوني القائم عبر اتخاذ قرار استثنائي يراعي مبدأ الإنصاف والعدالة، فضلاً عن جبر الضرر المادي والإداري الناتج عن سنوات العمل قبل إدماجهم، بحسب المصدر ذاته.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

