بالأرقام.. التاريخ يرجح كفة الرجاء في نهائي السوبر

بالعربية LeSiteinfo - بوملال حمزة

يخوض فريق الرجاء الرياضي يوم الجمعة المقبل، نهائي السوبر الإفريقي أمام الترجي التونسي على أرضية ملعب نادي الغرافة بالعاصمة القطرية الدوحة.

ويشكل السوبر الإفريقي، الذي يقام لأول مرة خارج القارة السمراء، فرصة للرجاء الرياضي لإنقاذ موسمه الكارثي، كما يراهن أن يصير أول فريق مغربي يحرز هذا اللقب مرتين، ممنيا نفسه بتزكية أرقامه في النهائيات الإفريقية، بعدما تمكن من تحقيق 6 ألقاب من أصل 8 نهائيات خاضها في مختلف المسابقات القارية.

وسبق للرجاء أن أضاع اللقب سنة 1998 ضد النجم الساحلي التونسي بضربات الجزاء على مركب محمد الخامس، ليعود بعد سنتين ويحققه على نفس الملعب، بعد فوزه على أفريكا سبور الكاميروني بهدفين لصفر.

وهذه تفاصيل باقي الألقاب الإفريقية للرجاء الرياضي:
البداية بالتتويج الأول للخضر سنة 1989 بكأس إفريقيا للأندية البطلة (الإسم القديم لدوري أبطال إفريقيا) وكان ذلك على حساب مولودية وهران الجزائري، من قلب مدينة وهران، بعدما فاز ذهابا بهدف لصفر وانهزم إيابا بنفس النتيجة ويحسم اللقب بضربات الجزاء (4-2).

وانتظر الرجاء ثماني سنوات ليعود لتحقيق لقبه الثاني في نفس المسابقة، لكن في حلتها الجديدة تحت إسم “دوري أبطال إفريقيا” وذلك على حساب غولدفيلز الغاني بضربات الجزاء (5-4)، بعدما انهزم ذهابا بهدف لصفر وفاز إيابا بنفس النتيجة، في مباراة تعيد للأذهان صورة الأسطورة مصطفى مستودع وهو غارق في دماءه بعدما أصيب بكسر في أنفه وأصر على إتمام المباراة.

الفريق العالمي عاد بعد سنتين، ليضيف لقبا ثالثا إلى خزينته، وهذه المرة في ملحمة المنزه الرمضانية ضد الترجي التونسي، بقيادة الداهية الراحل أوسكار فيلوني، ومرة أخرى كانت ضربات الجزاء في صالح الرجاء ب (4-3) بعدما انتهت مبارتا الذهاب والإياب بالتعادل السلبي.

سنة 2003 عرفت تسجيل الرجاء لاسمه في خانة الفرق الفائزة بكأس الكونفيدرالية (كأس الاتحاد الأفريقي للأندية سابقا)، بعدما قاده المدرب الراحل هنري ميشيل للفوز ذهابا 2-0 و التعادل إيابا بصفر لمثله أمام القطن الكاميروني، ليدخل بعدها النسور في غيبوبة إفريقية لمدة عقد ونصف من الزمن، أبعدته عن منصات التتويج، واستلزمت وجود مجموعة قادرة على إرجاع النسر الأخضر لمكانته الطبيعية، توفرت عندما أسندت مهمة القيادة للمدرب الكبير الإسباني خوان كارلوس غاريدو، ليزرع في رفقاء الكابيتانو بدر بانون، رغبة و شغف تحقيق لقب إفريقي واعتلاء منصة التتويج القارية مرة أخرى، ليتأتى له ذلك بفوزه على العنيد فيتا كلوب الكونغولي بعد ذهابٍ بأرضية مركب محمد الخامس ب 3-0 و هزيمته إيابا ب 3-1 بكينشاسا الكونغولية، و يختتم الحلم الرجاوي بلحظة رفع محمد أولحاج للكأس القارية السادسة للعالمي في جميع منافسات الكاف و ضمان مكان في كأس السوبر الإفريقي.

فهل يظهر معدن النسور في النهائيات ويضيف لقبا جديدا لخزانته أم سيكون للترجي التونسي رأي آخر؟.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

بسبب “كورونا”.. الاتحاد العربي يفرض على الرجاء شروط خاصة لمباراة الإسماعيلي

بسبب "كورونا".. الاتحاد العربي يفرض على الرجاء شروط خاصة لمباراة الإسماعيلي