هل يتكرر سيناريو رونار وخاليلوزيتش مع الركراكي؟

أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء أمس الثلاثاء، ثاني بلاغ لها متعلق بمستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، ردا على الأنباء التي تحدثت عن انتهاء العلاقة بين الطرفين.
ونفت الجامعة يوم أمس خبر الانفصال عن الركراكي، وقبل أيام كذبت خبر تقديم الناخب الوطني لاستقالته عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال.
ويبدو “مسلسل” الجامعة والركراكي شبيها إلى حد كبير بما حدث مع الناخبين الوطنيين السابقين، هيرفي رونار ووحيد خاليلوزيتش.
وفي الخامس عشر من يوليوز من سنة 2019، أصدرت الجامعة بلاغا نفت فيه تقديم الفرنسي رونار لاستقالته من تدريب “أسود الأطلس” بعد أيام معدودة من الخسارة المفاجئة ضد منتخب البنين في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا في مصر.
وأكدت الجامعة في ذلك البلاغ أن رئيسها فوزي لقجع عقد لقائين مع رونار لتقييم المشاركة المغربية في “الكان” وأنهما اتفقا على عقد اجتماعات أخرى مستقبلا.
ولم يمر سوى أسبوع واحد (21 يوليوز)، حتى أصدرت الجامعة بلاغا أكدت فيه انتهاء العلاقة بينها وبين المدرب هيرفي رونار.
وتكرر نفس الأمر مع البوسني وحيد خاليلوزيتش الذي أهّل المنتخب المغربي إلى مونديال قطر، إذ سارعت الجامعة في الثاني من مايو من سنة 2022 إلى إصدار بلاغ يكذب الأخبار التي نشرتها صحف ومواقع مغربية وأجنبية، بخصوص إقالة الناخب الوطني السابق من منصبه، مشيرة إلى أنها أنباء “عارية من الصحة”.
وفي الحادي عشر من غشت من نفس السنة، أعلنت الجامعة عن وضع حد للعلاقة بينها وبين خاليلوزيتش، ليتم تعيين وليد الركراكي بديلا له، على بعد فترة وجيزة من انطلاق كأس العالم في قطر.
وتقول جميع المؤشرات إن الجامعة تتجه نحو تكرار نفس القصة مع الركراكي، بعد نشر بلاغ أول ثم ثانٍ ينفي خبر الانفصال بين الطرفين، خاصة بعد تداول أسماء لمدربين مغاربة وأجانب مرشحين لخلافته قبل نحو 3 أشهر ونصف من انطلاق مونديال 2026.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


