قلب دفاع المنتخب المغربي يعود إلى الواجهة في وديتي مارس

يتطلع الجمهور المغربي إلى التغييرات المرتقبة التي ستشهدها تشكيلة المنتخب الوطني في المباراتين الوديتين المقبلتين، اللتين يخوضهما نهاية شهر مارس المقبل، خاصة فيما يتعلق بخط الدفاع.
ويستعد الناخب الوطني وليد الركراكي للقيام بتغييرات على مستوى محور الدفاع، بسبب توالي إصابات الثنائي غانم سايس ونايف أكرد، وعدم الاقتناع كليا بالبدائل الموجودة.
ويرغب الناخب الوطني في إجراء تغييرات مهمة على مستوى قلب دفاع “أسود الأطلس”، تزامنا مع عودة شادي رياض إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة، وبروز اسم اللاعب الشاب إسماعيل باعوف، الفائز بلقب كأس العالم رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة.
ويعاني أكرد مجددا من نفس الإصابة التي عاودته لمرات عديدة، منذ أن كان لاعبا في صفوف نادي ويست هام يونايتد الإنجليزي، ويغيب حاليا عن صفوف أولمبيك مارسيليا الفرنسي لنفس السبب.
في المقابل، عاد رياض إلى صفوف نادي كريستال بالاس الإنجليزي، إذ شارك لـ 14 دقيقة في مباراة تشيلسي في الخامس والعشرين من يناير الماضي، ولعب 61 دقيقة في مباراة نوتينغهام فوريست الإنجليزي يوم فاتح فبراير، وبقي في كرسي الاحتياط في المباراة الأخيرة أمام برايتون.
وجرب الركراكي في كأس أمم إفريقيا الأخيرة اللاعب جواد الياميق في قلب الدفاع، في المباراة الثانية أمام مالي، كبديل لسايس الذي أصيب في مباراة الافتتاح أمام جزر القمر، وسرعان ما عوضه بآدم ماسينا الذي خاض باقي المواجهات كأساسي.
ويتخوف الجمهور المغربي من مركز محور الدفاع بالخصوص، قبل نحو 4 أشهر من انطلاق كأس العالم الذي يجرى في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري في السابع والعشرين من مارس المقبل بالعاصمة الإسبانية مدريد، ويرتقب أن يواجه منتخب باراغواي في المباراة الثانية، وقد تلعب بفرنسا، في انتظار التأكيد الرسمي.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية