نزيف الاستقالات يتواصل داخل الوداد

قررت أمينة عزمي، المنخرطة في نادي الوداد الرياضي وعضو اللجنة المكلفة بدراسة طلبات الترشح لرئاسة الفريق، الانسحاب من اللجنة المذكورة، بسبب عدم تشاور المكتب المديري للوداد مع هيئة المنخرطين قبل وضع اسمها ضمن الأعضاء الخمسة.

وضمت اللجنة المكلفة بدراسة الطلبات كلا من محمد عادل القصري، وهو عضو في المكتب الحالي للوداد، إلى جانب هشام الخليفي، العضو السابق في المكتب المديري للنادي، وأمينة عزمي من هيئة المنخرطين، وعبد الرحيم صابر، رئيس جمعية قدماء لاعبي الوداد، ثم عبد الله بوستة بصفته رجل قانون.

وعبرت عزمي، التي حازت مؤخرا على شهادة الدكتوراه في علوم الإدارة، عن رفض تواجدها في اللجنة، على اعتبار أن اختيارها ليس من اختصاصات رئيس الوداد، وأنه كان يجدر به التشاور مع هيئة المنخرطين.

من جهة أخرى، قرر مساعد الكاتب الإداري للوداد، نجيب الدوش، المكلف بنظام “تي.إم.إس”، تقديم استقالته من الوداد، بعد يوم من استقالة عضوي المكتب المديري للنادي، هشام الملاخ وعبد الله بناني، من منصبيهما.

وينتظر أن ترتفع حصيلة الاستقالات من مكتب الوداد مطلع الأسبوع المقبل، إذ قرر أعضاء تأجيل هذه الخطوة إلى ما بعد مباراة “الديربي” التي تجرى غدا بالملعب البلدي ببرشيد.


مستجدٌ سارٌ يهم سفيان أمرابط مع مانشستر يونايتد

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى