هل يتحول فيروس “هانتا” إلى جائحة؟.. طبيب مغربي يوضح

بعد الضجة الإعلامية التي أثيرت مؤخرا، حول فيروس “هانتا”، الذي تسبب في وفاة ثلاثة أشخاص بإحدى السفن السياحية، بدأ الكل يتساءل، هل يمكن أن يتحول هذا الفيروس إلى جائحة؟ وما هي أعراضه وكيف يمكن الوقاية منه؟
وبهذا الخصوص، حاول الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، الكشف في تصريح لـ “سيت أنفو”، عن معطيات دقيقة وحصرية عن هذا الفيروس المقلق.
وقال الطيب حمضي، إنه بالرغم من الوضع المقلق المرتبط بالسلالة المسببة لبؤرة العدوى، داخل السفينة السياحية، وهي السلالة الوحيدة من بين 38 سلالة معروفة قادرة على الانتقال بين البشر عبر الرذاذ التنفسي، إلا أن جميع العوامل مطمئنة.
وأوضح حمضي، أن حدوث جائحة يبقى منخفضاً للغاية، بالنظر إلى أن الانتقال بين البشر يظل هامشياً جداً مقارنة بالانتقال الحيواني المنشأ (من الحيوان إلى الإنسان).
وأضاف المتحدث نفسه، أن هذا الانتقال يتطلب اتصالاً وثيقاً ومطولاً، كما هو الحال في الرحلات البحرية (مساحات مشتركة ضيقة جداً، ونظام تهوية مشترك)، وقد تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة على متن السفينة، وكذلك خلال عمليات إجلاء بعض الركاب.
وأفاد المتحدث ذاته، أن حالات الانتشار في السفن السياحية غالباً ما تكون مرتبطة بوجود “بؤرة بيئية” (إصابات فردية من القوارض في المخازن) وليس بؤرة بشرية بانتقال عدوى متسلسل بين الركاب، ولكن في حالة السفينة الحالية هناك 7 اصابات منها اثنان مؤكدة وخمسة مشتبه بها، ثلاث وفيات وحالة حرجة والثلاث الاخريات حالة عادية.
وبخصوص الأعراض، قال حمضي، تبدأ بالحمى، آلام عضلية حادة (الظهر والفخذين)، تعب وصداع، ثم أعراض متقدمة: وتشمل إما ضيق تنفس حاد (متلازمة هانتا الرئوية) أو فشل كلوي حاد (الحمى النزفية).
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


